أخبار عاجلة

خبراء يحذرون من مخلفات محطة الطاقة الكهربائية بجيجل وزيادة معدلات السرطان

جدد خبراء ومختصون تحذيراتهم من مخلفات محطة الطاقة الكهربائية التي يجري بناؤها بمنطقة بلارة بالميلية (ولاية جيجل) والتي تعد الأكبر على المستوى الوطني بقدرة تعادل «1600) ميغاواط وهو مايمثل أربعة أضعاف المحطة الحرارية المتواجدة بمنطقة الأشواط بالطاهير .

ورغم التهليل الذي صاحب انشاء هذه المحطة الكهربائية التي رصد لها غلاف مالي بقيمة تفوق الملياري دولار أمريكي سيما من قبل السلطات الوصية التي قدمتها على أساس أنها إنجاز باهر لولاية جيجل رغم أن ولايات أخرى ستكون المستفيد الأول من هذه المحطة من خلال تغطية حاجة هذه الأخيرة من الطاقة الكهربائية الا أن خبراء ومختصين أعادوا التحذير من مخاطر هذه المحطة العملاقة التي تقع وسط محيط سكاني كبير يضم أكثر من (100) ألف نسمة ، حيث حذر المعنيون وهم أساتذة جامعيون وباحثون في مجال الطاقة من تداعيات هذه المحطة على الصحة العامة بولاية جيجل وتحديدا بالجهة الشرقية من الولاية وحتى على الثروتين الحيوانية والفلاحية بهذه الأخيرة ، مؤكدين بأن محطة الأشواط التي كانت لها انعكاسات كبيرة على نمو بعض أصناف المزروعات بالمنطقة المحيطة بهذه المحطة وبالأخص بعض أنواع الأشجار على غرار الزيتون ستكون لاشيء قياسا بالإنعكاسات التي ستنجم عن محطة بلارة من حيث القوة الكبيرة لهذه المحطة والتي ستفرز اشعاعات رهيبة سيفوق مداها تلك التي تفرزها محطة الطاهير بأكثر من خمسة أضعاف ، ولم يخف المعنيون من أن تساهم هذه المحطة في تزايد معدلات الإصابة بمرض العصر أو بالأحرى مرض السرطان بولاية جيجل على المديين المتوسط والبعيد مذكرين بالدراسات التي توصلت اليها بعض الأطراف المهتمة بهذا المرض على مستوى الولاية والتي تم نشرها على نطاق ضيق والتي أكدت بأن رقعة المرض القاتل بولاية جيجل عرفت انتشارا أكبر بالمناطق والبلديات المحيطة بمحطة توليد الطاقة بالأشواط على غرار الطاهير والأمير عبد القادر اللتين تقعان على مرمى حجر من هذه المحطة قياسا بالمناطق الأخرى .

هذا وكان والي ولاية جيجل قد طمأن سكان  عاصمة الكورنيش  بخصوص الأـضرار التي قد تنجم عن محطة الطاقة الكهربائية ببلارة بدعوى أن هذه الأخيرة مزودة بتكنولوجيا عالية الجودة تمنع تسرب الإشعاعات الصادرة عنها الى البيئة السكنية المحيطة بها رغم تأكيد جهات مختصة بأن مثل هذه المحطات تقام في الدول المتقدمة على غرار الولايات المتحدة الأمريكية بالمناطق الخالية من السكان وتحديدا بالمناطق الصحراوية وهو ماجعل عددا من الولايات الجزائرية ترفض هذه المحطة التي ينتظر أن تدخل حيز الإستغلال بعد سنتين من الآن .

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات