أخبار عاجلة

الجزائر تدخل السيبة رسميا في قائمة التراث الثقافي

تم، قبل يومين، إعلان تسجيل عيد السبيبة لمدينة جانت بإليزي في قائمة التراث الثقافي العالمي اللامادي، في أشغال الدورة التاسعة للجنة حماية التراث الثقافي غير المادي، التي انعقدت، بين 24 و28 نوفمبر الجاري، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بباريس، التي تمحورت حول الممارسات الثقافية الحية وخاصة التقاليد الشفهية والفنون والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والتظاهرات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المرتبطة بالطبيعة، والصناعة التقليدية.

رحبت الجزائر بتسجيل التظاهرة، الذي اعتبرته اعترافا بدور هذه التظاهرة في الحوار والتلاحم الاجتماعي، بحسب بيان صدر من وزارة الشؤون الخارجية، موضحا أنه يعد اعترافا بدور هذه التظاهرة في الحوار والتلاحم الاجتماعي، من خلال المساهمة في السلم والاحترام المتبادل بين المجتمعات، أضاف المصدر أن الأمر يتعلق بالتشجيع على الحفاظ على العادات الجزائرية القديمة، التي تعرف بالتراث الثقافي اللامادي بصفة عامة، وأكد البيان على أن اللجنة تعترف، من خلال هذا القرار، بأن الإجراءات المتنوعة للحفاظ على التراث، التي وضعتها الجزائر، تشمل نشاطات البحث والتوثيق والنشر، التي تم إعدادها بمشاركة فعالة للمجتمع والمؤسسات العمومية.
وناقشت اللجنة، من خلال أعمالها، التي ترأسها خوسي مانويل رودريغيز، السفير المندوب الدائم للبيرو لدى المنظمة الأممية، 27 تقريرا دوريا حول تطبيق الاتفاقية، وثمانية تقارير حول الوضعية الحالية للعناصر المدرجة ضمن لائحة التراث الثقافي غير المادي، التي تستدعي حماية عاجلة.
وكانت لجنة حماية التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو، قد صنفت الشدة التلمسانية (لباس العروس) ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية بمناسبة الدورة السابعة.
للذكر، تعتبر تظاهرة السبيبة رقصة تقليـــديـــة تاريخية تعود إلى 1.230 قبل الميلاد، وتمثل أعرق احتفال بالمنطقة.
ويذكر الباحثون في المجال أن تاريخ المناسبة يحسب على أساس التقويم القمري، الذي يتناسب مع عيد عاشوراء، ما أدى بالبعض إلى الخلط بين المناسبتين طيلة ردح من الزمن، وتؤدي الرقصة قبيلتا أزلواز والميهان، حيث حولتا صراعهما على الأرض، منذ آلاف السنين، إلى منافسة ثقافية تعبيرا عن إرساء دعائم السلم والصلح بينهما.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات