التاريخ يعيد نفسه : المخابرات الجزائرية تضرب من جديد لخلط الاوراق: كريم مولاي
تبحيرين : 26 مارس 1996
تيزي وزو : 21 سبتمبر 2014
القاتل نفسه المخابرات الجزائرية والضحايا كلهم اجانب وفرنسيين.
ان اختطاف الرهينة الفرنسية هرفي بيار غوردال في 21 سبتمبر 2014 واغتياله في ال24 سبتمبر 2014 حسب الرواية الرسمية تقف وراءها أطراف لها نفوذ داخل جهاز الاستخبارات، وكان القصد والهدف منها التشويش على زيارة القاضي الفرنسي مارك تريفيديك التي كانت مقررة لل13 اوكتوبر 2014 زيارة القاضي الفرنسي من أجل التحقيق في مقتل الرهبان السبعة الفرنسيين ، الذين تم اختطافهم في مارس 1996، و تم العثور على جثثهم في شهر ماي من نفس السنة وجاءت عملية الاختطاف الجديدة للرعية الفرنسي ومن ثم اغتياله قلت تأتي في ظل تسابق عربي لتقديم الخدمات إلى الدول الغربية في مكافحة “الإرهاب”، وأن تنظيم ” داعش” لا وجود له في الجزائر، حتى أن ما تبقى من عناصر محسوبة على تنظيم “القاعدة” لم تعد لهم القدرة على الحركة في الجزائر بسبب حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها الجزائر منذ اندلاع الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا .و أن عملية اختطاف الرهينة الفرنسية وقتلها ، تهدف إلى ضرب مصداقية الرئيس الجزائري المريض الذي سمح للقاضي الفرنسي بزيارة الجزائر و تعطي الانطباع أن التوقيت غير مناسب للزيارة لكسب المزيد من الوقت لأن “اختطاف الرهينة الفرنسية، جاء في اليوم نفسه 21 سبتمبر الذي عقد فيه الرئيس بوتفليقة مع مجلس الأمن والذي سبقه اجتماع مغلق مع الجنرال توفيق لمدة نصف ساعة، وان اختيار منطقة القبائل لتنفيذ عملية الاختطاف حتى لا تطمع الجماعات الإرهابية الحقيقية في الاستيلاء على الرهينة وحتى لا يتكرر سيناريو الرهبان السبعة الفرنسيين. اضافة الى ولاء رجال الاعمال بالمنطقة للسلطة وكذا لسهولة السيطرة على المنطقة وانجاح العملية. لذلك اقولها واعيدها انه لا داعش ولا هم يحزنون والمخابرات الجزائرية هي وراء اختطاف الرعية الفرنسية واغتيالها ونسب العملية لجند الخلافة. هذا وقد كتبت على موقعي يوم 23 سبتمبر انني ساكشف لكم وللراي العام الدولي اسماء الضباط زائد رجل اعمال معروف الذين وراء اختطاف الرعية الفرنسي الذي اختطف يوم الاحد 21 سبتمبر بمنطقة تيزي وزو وهذا وفق معلومات تلقيناها من مصادر موثوقة من العاصمة الجزائرية. كما كتبت حينها الظاهر 24/09 ان القاضي الفرنسي مارك ترفيديك سيكون مجبرا على تاجيل زيارته الى الجزائر والمزمعة في منتصف اوكتوبر 2014. وهو اليوم الذي تم فيه الاغتيال للرعية الفرنسي واضفت انه لدي معلومات عن منفذي العملية الجبانة وكنت سانشر التفاصيل ولكن تراجعت حتى اتاكد من معلوماتي واليوم وبعد التاكد من كل المعطيات سانشرها لكم وللراي العام ليعرف الجميع ان وجود داعش في الجزائر كذبة سياسية وان الرعية الفرنسي هرفي بيار غوردال قتلته ايادي الغدر والاجرام في المخابرات الجزائرية:
دواعش الجزائر:
الجنرال توفيق والجنرال رضوان ( بن عمارة ) و الجنرال رفيق وراء اختطاف الرعية الفرنسي: وفق معلومات تلقيناها من مصادر موثوقة من العاصمة الجزائرية فان المجرم توفيق كان يجتمع مؤخرا سريا و تقريبا 3 مرات في الاسبوع (سبتمبر ) مع مقربيه وهذا في مجمع سيفيتال ملك ربراب في العاصمة الجزائرية وكان الهدف من الاجتماعات هو ايجاد خطة محكمة لافشال زيارة القاضي الفرنسي مارك ترفيديك المزمعة في منتصف شهر اوكتوبر الماضي وهذا للتحقيق في مقتل الرهبان الفرنسيين ال7 بالجزائر عام 1996 وكان توفيق ومقربيه على اتصال دائم بمندوب المخابرات الجزائرية ببياريس الذي كان يزودهم بقوائم الرعايا الفرنسيين الذين تحصلوا على التاشيرة ومن ثم زيارة الجزائر وقد وصلتهم معلومات عن قدوم الرعية الفرنسية غوردال هرفي بيار وتم عقد الاجتماع النهائي لتحضير عملية اختطافه ومن ثم قام كل من الجنرال رضوان ( بن عمارة ) و الجنرال رفيق بمعية ضباط اخرين بهندسة عملية الاختطاف وحسب المصدر الموثوق فان الرعية الفرنسية كان محل مراقبة من طرف المخابرات الجزائرية منذ وصوله الى الجزائر الى غاية اختطافه من طرف فرقة تابعة للمخابرات الجزائرية تحت غطاء داعش.
وتضيف مصادري الخاصة ومن داخل المخابرات الجزائرية ان عملية اختطاف الرعية الفرنسي نفذتها عناصر تم اختيارها من مديرية الامن الداخلي DSI حيث قامت مجموعة من صف الضباط والضباط التابعين لمركز غرمول للامن الداخلي (مكافحة التجسس سابقاDCE) بمهمة استطلاعية لجبال جرجرة وتيزي وز والمحيطة بينهما وحينما تاكد حضور الرعية الفرنسي غوردال الى الجزائر قبل العملية بااسبوع قامت خلية العملية التي عهدت اليها العملية بارسال وحدات اضافية لمسح المنطقة كلية من اي جماعات اسلامية مسلحة وبالفعل كانت تقيم المجموعة في فندق ميزرانة بتيقزيرت السياحية وايضا تم تخصيص فندق بعين الحمام للضرورة وحسب صديقين في المخابرات عملت معهما في السابق واحتفظ بصداقتهما الى اليوم اكدا لي حينها انهما في في تيزي وزو ضمن مهمة خاصة برعية فرنسية في تيزي وزو.
وهكذا ووفق مندوب المخابرات بباريس وايضا الاعضاء ال5 الذين استدعوا غوردال بامر من رجل الاعمال يسعد ربراب وبدعمه المالي ايضا تم حجز شاليه في المنتجع السياحي بتيكجدة وواصلت خلية العملية المخابراتية عملها وتم تحديد منطقة ايت اوربان لتنفيذ عملية الاختطاف وفق تنسيق كامل.
هذا وكما قلت كانت عناصر من صف الضباط والضباط من مديرية الامن الداخلي DSI تقيم بفندق ميزرانة بتيقزيرت وايضا فندق اخر بعين الحمام بينما تم اختيار الفندق الخاص بالرياضيين سابقا بتيزي وزو (عمراوة ) لمبيت الفريق الذي سوف يقوم بعملية الدعم عند الاختطاف وعددهم 21 عنصرا من افراد من القوات الخاصة للجيش تعمل تحت تصرف مركز غرمول للامن الداخلي.
وقد زار الجنرال رضوان مرتين كافة الفرق في تيزي وزو وعين الحمام وتيقزيرت بينما تكلف ربراب يسعد بالتمويل المالي بينما تكفل الجنرال رفيق بالسهر على خلو المنطقة من اي عناصر دخيلة والتنسيق مع التوفيق ورضوان بن عمارة كان محل الاختطاف محل مراقبة على مدار الساعة وكان من بينهم احد افراد صف الضباط من ابناء منطقة ايت اوربان وهو ماسهل العملية بكونه ابن المنطقة .
وقبل ساعة الصفر تم احضار فرقة من القوات الخاصة الكوكسول التابعة لثكنة القوات الخاصة ببوغار الى تيقزيرت وتم ارسالهم الى منطقة ايت اوربان فجر الاحد 21 سبتمبر لمنطقة الاختطاف لتطويق المكان كله وتم ارسال صف الضباط في مهمة لمنطقة ايت اوربان للقيام بحواجز تفتيشية للتمويه ودون ان يعلموا المقصود بالضبط العمل او اهداف المهمة ولايعرفون الهدف وتم الذهاب قدما لتنفيذ عملية الاختطاف. حيث قامت مجموعة من صف الضباط بوضع حاجزين للتمويه وتم وضع الوحدات الخاصة في حالت تاهب قصوى عند الضرورة .
*للذكر اقول وحسب تجربتي فان تواجد افراد من ثكنة القوات الخاصة مع قوات الامن الداخلي معناه ان الامر تنفيد عملية قتل لان القوات الخاصة الكوكسول تستعمل لتنفيد العمليات لانها تتعامل مع الامن الداخلي *
وحسب مصدري الخاص فان افراد الامن الداخلي للمخابرات قامت بعملية اختطاف الرعية الفرنسي في الحاجز الثاني بناءا على اوامر اللاسلكي ثم تم تطويقهم من طرف الوحدات الخاصة وحراسة مشددة الى مكان قد اعد خصيصا لتسجيل الفيديو وهكذا تم تسجيل الفيديو الاول على عجل حيث ظهر الرعية الفرنسي بكاميرته الخاصة وحاجياته الخاصة وحسب احد المشاركين في العملية فان الافراد الاثنين اللذين ظهرا في الفيديو هما هم صف ضباط من مديرية الامن الداخلي الفرد الاول هو رشيد ايت علجت من مدينة تيزي وزو من ضواحي عين الحمام وهو من قرا البيان المزعوم والفرد الثاني اعرف اسمه امين عريف اول كان يعمل في المركز الاقليمي للبحث والتقصيات بعين الدفلى قبل تحويله الى العاصمة.
وحسب مصدري فان الرعية الفرنسي تم قتله الثلاثاء 23 سبتمبر وليس 24 سبتمبر كما قيل وان الفيديو مفبرك على اساس انه داعش للوصول لهدف زعزعة رئيس الجمهورية وشقيقه السعد للدخول في مشاكل سياسية مع فرنسا التي تدعم توفيق .
وحسب المصدر فان الفيديو في تيزي وزو وبالضبط نواحي عين الحمام.
اما جثة الرعية الفرنسي هرفي غوردال فقد تم اذابتها عن طريق حوامض كيمياوية وتم رميها في احدى المناطق غير بعيد عن سد تيزي وزو.
للعلم طيلة عملية التحضير للعملية صف الضباط والضباط لم يكونوا على علم بالهدف للامانة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات