ان استمرار حالة الاحتقان السياسي ، القائم في البلاد يحمل في طياته أوضاعاً خطرة ويضع الرجال تحت وطأة الضغوط المستحيلة، "إن الوضع في الجزائر ليس قضية أشخاص"وانما قضية نظام سياسي انتهت صلاحيته واثبت فشله الذريع على جميع المستويات وان استمرار هذا الوضع سيؤدي حتما الى تفكيك الدولة.
لان مخاطر انهيار مؤسسات الدولة متوفرة. وباتت القناعة للذهاب الى التغيير الشامل والجذري عبر مرحلة انتقالية امر حتمي لا مفر منه لانها الحل الوحيد و الأساسي في إرساء نظام ديمقراطي في الجزائر ومن المستحيل إرساء الديمقراطية دون التوافق على الذهاب الى مرحلة انتقالية دون اقصاء،لتحقيق توافق في الآراء وتطوير آليات هذا التوافق .
حفيظ بوقرة للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات