أخبار عاجلة

الشيخ علي بن حاج: أخطر ما يهدد الشعوب الإسلامية الإرهاب العلماني الإقصائي

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين. 
* ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمة مفيدة ونافعة بمسجد الوفاء بالعهد الذي حاصرته قوات الأمن من كل جهة تحسباً لخروج مسيرة منه ولا حول ولا قوة إلا بالله.

* أهم النقاط التي تعرض لها في كلمته يمكن إجمالها فيما يلي:

أولاً: استنكر على السلطة الجزائرية التي لم تعترض على موقف الإدارة الأمريكية التي ردت الإعانات المالية الموجهة لسكان قطاع غزة من أبناء الشعب الجزائري والتي تُعد بالملايير بحجة أن حركة حماس حركة إرهابية مما جعل رئيس جمعية علماء الجزائر الشيخ عبد الرزاق قسوم يشعر بالامتعاض الشديد.
ثانياً: ردَّ بالأدلة الشرعية على بعض الحاقدين على الإسلام في الغرب ممن يصف الرسول الأكرم بأنه رسول الإرهاب قاتلهم الله وقدَّمَ شرحاً مفيداً لحديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) (جئتكم بالذبح) حيث رفع الشبهة وفنَّدَ أقوال المُغرضين.

ثالثاً: تحدث عن الإرهاب وأسبابه الداخلية والخارجية وفرق يبن الإرهاب الممنوع والمشروع وقال أنه ما لم نعالج الأسباب العميقة (لظاهرة الإرهاب) على المستوى الداخلي أو الدولي فلن تفلح الحلول المطروحة فإرهاب الدولة الداخلي وإرهاب الدول الاستعمارية وأمريكا أكبر منتج لحركات العنف المسلح في الدنيا.

رابعاً: بعد أن تحدث عن ألوان الإرهاب المتنوعة وقف وقفة واضحة عن الإرهاب العلماني وهو أخطر أنواع الإرهاب -باستثناء بعض العلمانين- وقدَّم مثالاً حياً للإرهاب العلماني الذي قام به مصطفى كمال أتاتورك الذي أقام أول دولة علمانية في تركيا لا بالصندوق أو الحوار أو التعددية إنما أقامها بالقوة والإرهاب والإقصاء كما ذكّرَ بإرهاب الدولة الجزائرية والمصرية والتونسية والمغربية إلخ... الذين فرضوا العلمانية تارة باسم الاشتراكية وتارة باسم الشيوعية وتارة باسم البعثية وتارة باسم الوطنية وتارة باسم القومية وتارة باسم الديمقراطية إلخ...كل هؤلاء مارسوا الإرهاب العلماني الذي دمَّرَ البلدان العربية والإسلامية وذكر جملة من الوسائل التي يستخدمها زعماء العلمانية الإرهابية للقضاء على خصومهم وخاصة دعاة المشروع الإسلامي الذين يمثلون التجذر الشعبي في البلاد العربية والإسلامية وأخطر ما في الإرهاب العلماني أنه لا يقبل بالتواجد السياسي لخصومهم مهما كان الأمر ولو أدى ذلك إلى الدمار.

* وثمة نقاط أخرى لا تقل أهمية عما سبق ذكره نخص بالذكر منها:

أ- تغول اللغة الفرنسية على اللغة العربية في السلطة والندوات الوطنية والدولية ووسائل الإعلام ودون ترجمة.

تتمة كلمــــة الشيخ علي بن حاج بعد الصلاة العصر الجمعة 14 نوفمبر 2014 م 


ب- إغفال السبب الرئيسي في تصاعد العنف بجميع أشكاله وهو غياب المرأة عن منزلها لفترات طويلة مما عرَّضَ الأولاد والأزواج والعائلة لعدم الاستقرار.

ج- استنكر على الأجهزة الأمنية وقبلها السلطة التي تعاملت بقسوة مع سكان الكاليتوس وتسائل كيف تضيق السلطة باحتجاج سكان الكاليتوس ليوم واحد وهم الذين ظلوا صابرين لمدة 37 سنة من الوعود الكاذبة ؟!!! أما نص الكلمة فتتابعونها صوتاً وصورة بحول الله وقوته والله ولي التوفيق.
لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 14 نوفمبر 2014 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات