أخبار عاجلة

سلال يعود الى الجزائر خالية الوفاض من القمة الأمريكية الإفريقية

في الوقت الذي رافعت فيه السلطات الرسمية عما اعتبرته إنجازات حققتها في القمة الأمريكية الإفريقية المنعقدة قبل أسبوع بالعاصمة واشنطن، وتفاخر الوزير الأول عبد المالك سلال بمحادثاته الثنائية مع الساسة وكبار الاقتصاديين الأمريكيين، هون دبلوماسي جزائري من نتائج القمة لصالح الجزائر، وأكد أن الجزائر لم تحقق شيئا في نظرهم.

يرى سفير الجزائر السابق في إسبانيا، عبد العزيز رحابي، أن الجزائر لم تحقق الكثير في القمة الأمريكية الإفريقية المنعقدة مؤخرا بالعاصمة الأمريكية، مقابل ما حققته بعض الدول الإفريقية الأخرى.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، في تصريحات لـ الشروق أن مشاركة الجزائر في القمة لم تعدُ أن تكون سوى شكلية بالرغم من اللقاءات الثنائية التي عقدها على هامش القمة الوزير الأول عبد المالك سلال، مرجعا ذلك إلى غياب رئيس الجمهورية عن القمة وتفويض وزيره الأول لقيادة الوفد الجزائري، من جهة، وافتقار جدول أعمال القمة وانحصاره في نقطتين تخدمان الجانب الأمريكي أكثر، أولهما تتعلق بالتعاون الاقتصادي، والثانية موضوع الديمقراطية.

وتابع المتحدث أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تبد أي التزام رسمي بخصوص بعث استثماراتها في الجزائر والقارة السمراء عموما، وأعطت الحرية للشركات الخاصة، خاصة الناشطة في مجال الطاقة، حتى لقاءات سلال لم تخرج في مجملها عن بعض رجال الأعمال ورؤساء بعض الشركات.

ووجهت الولايات المتحدة - بحسب رحابي- رسالة إلى الدول الإفريقية عموما، والجزائر على وجه الخصوص، تتمثل في معارضتها لتولي الرئاسة مدى الحياة، حيث دعت على لسان كاتب دولتها المكلف بالشؤون الخارجية، جون كيري، إلى تحديد العهدات الرئاسية بعهدتين فقط.

ويرى المتحدث أن قمة واشنطن ما كانت تكون لولا المنافسة على القارة السمراء من طرف دول مثل روسيا وإيران والبرازيل وفي المرتبة الأولى الصين التي حققت السنة الماضية قرابة مائة مليار دولار في التبادل التجاري، مضيفا أن القمة الأخيرة جاءت كرد لمنتدى التعاون (الصيني- الأفريقي) والذي أثمر تبادلا تجاريا بين الصين وإفريقيا تجاوز حجمه 200 مليار دولار في العام بينما يبلغ التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وإفريقيا 85 مليار دولار سنويا.

 

 

صحف

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات