حركة التهريب أصبحت بصورة عكسية من وجدة إلى مغنية جوّعونا ربي وكيلهم ... نحن لا نريد صدقات نريد حقنا في الخبز والماء... أطفالنا لا يشربون الحليب أيها المسؤولون، بهذه العبارات عبر سكان بلدية مغنية الحدودية التي حولتها تعليمة جمركية «جائرة» إلى مدينة للأشباح، بعد الإضراب العام الذي شنه تجار البلدية بسبب التعريفات التي أصبحت تفرض على التجار الذين ينقلون المواد الغذائية إلى البلدية، الأمر الذي رفع من سعر المواد الغذائية.الداخل أمس، إلى بلدية مغنية الحدودية لا يشاهد فيها إلا «الغبار» وسيارات تهريب الوقود إلى وجدة المغربية بعد الإضراب العام الذي شنه التجار احتجاجا على التعليمة التي أصدرتها وزارة التجارة المتعلقة بوضع رسوم جمركية تخص كل البضائع والسلع وحتى الحيوانات التي تدخل بلدية مغنية مرورا بولاية تلمسان. الخبــز، الحليـــب والمـــاء مـــواد أساسية شملتهم التعليمة وجاء في العدد 33 من الجريدة الرسمية من السنة الجارية، قائمة موسعة مشكلة من قرابة 60 مادة تشملها الرسوم الجمركية، خاضعة لرخصة في المنطقة البرية للنطاق الجمركي، واعتبر السكان الذين تحدثت إليهم «النهار» أمس، أن الرسوم الجمركية تم فرضعها في عز موسم الاصطياف أين تكثر حركة السائحين، وقال محمد، أحد التجار ببلدية مغنية بالتحديد بشاطئ مرسى بن مهيدي «وكيلهم ربي المسؤولين، طبقوا الرسوم في عز الصيف،. قارورة ماء أصبحت تباع بـ100 دينار»، مضيفا «ليس بهذه الطريقة يتم القضاء على التهريب». وقال مواطن قادم من ولاية البرج للاصطياف بالشاطئ الحدودي مرسى بن مهيدي، «قررت المغادرة إلى ولاية أخرى بسبب ارتفاع الأسعار، لم نكن ننتظر هذا الارتفاع في الأسعار»، من جهتهم التجار قاموا بإضراب عام عن العمل إلى إشعار غير مسمى نظرا لتطبيق التعليمة الخاصة بوزارة التجارة من دون إشعار. التعليمة صدرت سنة 2013 وطبقت منذ 10 أيام بالمقابل أبدى التجار الذين حدثتهم «النهار» أمس، بالمناطق الحدودية، امتعاضهم من التعليمة التي طبقت منذ قرابة 10 أيام بعدما صدرت في سنة 2003، فيما فضلت السلطات المحلية تطبيقها في عز فصل الصيف الذي يعتبر فرصة للتجار لكسب قوتهم باعتبار أن المنطقة الحدودية خاصة منها الشواطئ تنشط خلال فصل الصيف. حركة التهريب من وجدة إلى مغنية والخبزة بـ120 دينار أصبحت حركة التهريب منذ تطبيق تعليمة مديرية التجارة لولاية تلمسان عكسية، بعدما كانت من بلدية مغنية الحدودية إلى وجـــدة، أصبحـــت مــــن بلدية وجدة المغربية إلى مغنية، وقد ساهمت عمليات التهريب هذه رغم قلتهـــا علـــى مستوى الحدود في رفــــع سعــــر المـــواد الغذائية المدعمة في الجزائر على غرار الحليـــب، الخبز ، المـــاء وحليــــــب الأطفــــال. صحف

تعليقات الزوار
لا تعليقات