أخبار عاجلة

الولايات المتحدة تشارك بشكل مباشر في هجمات تل ابيب بتوفير غطاء سياسي للعمليات و ارسال معدات ودخائر

ذكرت تقارير صحفية ان واشنطن تدعم أي اعتداء تقوم به اسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال توفير غطاء سياسي للعمليات او ارسال معدات وزخائر تساعد تل أبيب على اتمامها.

وذكر الصحفي الأميركي غلين غرينوالد أن الحكومة الأميركية وحلفاءها يشاركون بشكل مباشر في الهجمات الإسرائيلية بالشرق الأوسط، مثل التي تشن حاليا على قطاع غزة.

وكتب غرينوالد، الاثنين، على بوابة "ذا إنترسيبت" الإلكترونية أن تسريبات موظف الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن أظهرت أن وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) تدعم نظيرتها الإسرائيلية (آي إس إن يو) بشدة منذ سنوات في مراقبة فلسطينيين ورصدهم كأهداف.

وأضاف غرينوالد "في حالات كثيرة تعاونت (إن إس إيه) و(آي إس إن يو) مع جهازي الاستخبارات البريطاني والكندي (جي سي إتش كيو) و(سي إس إي سي)"، موضحا أن من بين الأمور التي تم التعاون فيها سداد أموال مقنعة لعملاء إسرائيليين.

وعمل غرينوالد في الفترة بين آب/أغسطس 2012 وتشرين الأول/أكتوبر 2013 لدى صحيفة غارديان الأميركية التي تنشر إلكترونيا فقط، وهو محام أيضا.

وقال الصحفي إن كلا من وكالة الأمن القومي الأميركية (إن إس إيه) ووكالة الاستخبارات البريطانية (جي إتش سي كيو) رفضتا الرد على استفساراته بهذا الشأن.

ورغم أن التقرير لا يشير بشكل مباشر للاعتداءات الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة، إلا غرينوالد كتب يقول "التسريبات الجديدة لسنودن توضح حقيقة أن العدوان الإسرائيلي ما كان ممكنا بدون دعم متواصل وسخي وحماية من الحكومة الأميركية التي لا يمكن اعتبارها طرفا محايدا ووسيطا للسلام في تلك الهجمات".

كما وجه غرينوالد انتقادات شديدة لوسائل الإعلام الأميركية، وقال إنها تتصرف "وكأن الاعتداءات الإسرائيلية ليس لها علاقة ببلدهم".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل منذ عقود بشكل واسع بالأسلحة والتدريب العسكري.

كما يطرح تقرير غرينوالد وبشكل خاص مسألة ما إذا كان ذلك يتفق مع دور الولايات المتحدة كوسيط وصانع للسلام.

كما يلقي التقرير ضوءا جديدا أيضا على الدور الصعب لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي تعرض مؤخرا لانتقادات شديدة داخل إسرائيل لأنه تقدم خلال مساعيه الرامية للتوصل لهدنة بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية المسلحة وعلى رأسها حماس بخطط اعتبرها البعض في إسرائيل أكثر انحيازا لحماس.

كما تعرض كيري لانتقادات شديدة في الولايات المتحدة نفسها للسبب ذاته حيث تتهمه الصحافة والمعارضة هناك بأنه لم يراع المصالح الأمنية لإسرائيل بشكل كاف.

وحسب مجلة شبيغل الألمانية فإن كيري تعرض للتنصت من قبل المخابرات الإسرائيلية أثناء محادثات السلام التي قام بها بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأن جهاز مخابرات آخر على الأقل شارك في التجسس أيضا.

واستندت المجلة في تقريرها إلى عدة دوائر استخباراتية.

وفشلت المحادثات التي توسط فيها كيري بين إسرائيل والفلسطينيين في نيسان/أبريل بعد تسعة أشهر من انطلاقها.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات