أكد مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، عبد القادر قارة بوحدبة، اليوم الخميس أنه لم يتم لحد الآن تحديد هوية أي جثة من ضحايا الطائرة التي استأجرتها الخطوط الجوية الجزائرية من الشركة الإسبانية "سويفت آر" التي تحطمت بمالي.
وقال عميد أول للشرطة عبد القادر قارة بوحدبة، في ندوة صحفية بالعاصمة، أن عملية التعرف على الضحايا من خلال الجثث عملية معقدة وتتطلب الكثير من الوقت، نظرا للظروف المناخية الصعبة التي تتميز بها منطقة وقوع الكارثة من ارتفاع لدرجة الحرارة والرطوبة وتساقط الأمطار بها أحيانا" ما يحول يضيف " دون التعرف على جثامين الضحايا بسهولة بسبب تناثر أشلائها "
وأوضح مدير الشرطة القضائية أن الخبراء الجزائريون الـ13 الذين أوفدتهم المديرية العامة للأمن الوطني إلى مكان وقوع الحادث لتنسيق الجهود مع ممثلي البلدان الشريكة والصديقة لتحديد جثث الضحايا، يعملون أكثر من 10 ساعات في اليوم، مشيرا الى أن الخبراء الجزائريين ابدوا الكثير من "الاحترافية والانضباط وتنسيق العمل وتبادل المعلومات مع نظرائهم نظرا للتجارب والخبرات التي استفادوا منها في السابق".
وكانت الطائرة التي استأجرتها الجوية الجزائرية تحطمت يوم الخميس الماضي في شمال مالي أثناء الرحلة بين واغادوغو و الجزائر العاصمة وعلى متنها 116 راكب لم ينج منهم أحد.

تعليقات الزوار
لا تعليقات