تحدثت مصادر إعلامية موريطانية عن انتهاء وكالة الأمن القومي الأمريكية مؤخرا من تجهيز قاعدة تنصت جديدة في جنوب المملكة المغربية بالقرب من الحود الشمالية الموريتانية إضافة إلى قاعدة تصنت أخرى متنقلة على متن احدى بواخر التجسس التابعة للأسطول الأميركي السادس.
وحسب تلك المصادر، فالقاعدة الجديدة خصصت لتتبع المكالمات الهاتفية، عبر مختلف شبكات الثابت والنقال، وأنظمة الاتصال الداخلية العسكرية والمدنية، في موريتانيا و الجزائر و تونس والمغرب ودول الساحل الإفريقي.
وكانت الولايات المتحدة قررت في إطار جهد مكافحة الإرهاب الدولي، إخضاع منطقة شمال إفريقيا وجنوب الصحراء لنشاط التصنت الذي تنفذه وكالة الأمن القومي لكشف النشاطات المضادة للولايات المتحدة الأمريكية والتي تخطط لها وتنفذها منظمات إرهابية في منطقة الشمال الإفريقي.
وتتركز نظم التصنت الأمريكية في عدة مواقع محيطة بالمغرب العربي الكبير مثل جبل طارق وجزر الباليار وجزر الكناري وخليج غينيا وفي سفن تجسس ترسو عادة في قواعد أمريكية، بحرية، في جنوب إيطاليا.

تعليقات الزوار
لا تعليقات