أخبار عاجلة

«المغول الجدد في ليبيا» سرقة ونهب وتدمير ممتلكات في العاصمة الليبية

تشهد مدينة طرابلس منذ مطلع هذا الأسبوع اشتباكات عنيفة بين كتائب ما تسمى بغرفة عمليات ثوار ليبيا من جهة و كتائب الصواعق والقعقاع والمدني المسيطرة على مطار طرابلس الدولي من جهة أخرى. و كلا الطرفين يدعيان تبعيتهما للدولة وينشران تكليفات رسمية من البرلمان والحكومة.
و قد أسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين إلى جانب الخسائر الفادحة التي لحقت بمطار طرابلس جراء سقوط صواريخ غراد وقذائف الهاون على مقراته وعلى الطائرات الرابضة بالمطار ما أدى إلى إحراق عدد من طائرات الأسطول المدني الليبي بما فيها طائرات كانت استلمتها شركة الخطوط الليبية قبل أشهر. وبحسب الصفحة الرسمية للخطوط الجوية الليبية فإنها
كانت تملك إحدى وعشرين طائرة لم يعد صالح منها للعمل إلا ست طائرات، منها أربع طائرات بمطار الأبرق ( شرق ليبيا ) وطائرتان بمطار معيتيقة) ..طرابلس )
أما الخطوط الجوية الإفريقية فإنها تملك ثلاث عشرة طائرة لم يعد صالح منها للعمل إلا أربع طائرات منها اثنتان بمطار الأبرق و اثنتان بمطار معيتيقة ..
أما بقية الطائـرات فبعضها يحتاج لفترات طويلة للإصلاح.
وفي ظل هذه الأحداث المشتعلة يعيش سكان طرابلس ( أكثر من مليون نسمة) حالة من الخوف على حياتهم وممتلكاتهم بعد أن وصلت المعارك بين الجهات المتقاتلة إلى الأحياء المكتظة بالسكان مثل حي بن غشير( بالقرب من المطار ) الذي شهد سقوط قذائف على منازل المواطنين وعلى المحال التجارية.

صرنا غرباء

الشاعرة عائشة إدريس المغربي:
نحن أهل البلاد متفرجون وغرباء لنا فقط الأسى والالم ودفع الثمن من دمائنا. وحياتنا أصوات الضربات الموجعة لمطار طرابلس كأنها سددت لقلبي .. أشعر بأن بلادي غزاها التتار والمغول الجدد .. المكان ليس مباني وحجرا ..ليس طائرات وأبراجا … إنه عزة وكرامة المواطن الليبي …ليس في طرابلس فقط بل في كل ليبيا ..ماذا أقول هؤلاء ليبيون وجهوا فوهة بنادقهم إلى بعضهم البعض ولم يكتفوا بصراعات اختاروها بل وضعونا في طريقهم حتى أنهم لم يروا المرضى ولا النساء ولا الأطفال والمدنيين الآمنين الابرياء. تغولوا على الناس … اصطادوا أرواح الجنود في بنغازي وأرواح النشطاء. حوّلوا بنغازي الوادعة الجميلة إلى ساحة حرب حرقوا بهاء وجهها الجميل ..اغتالوا درنة والآن ينتشرون كالوباء في ليل طرابلس ..أشعر بالعجز والخوف والأسى بأننا نفقد بلادنا. أشعر بطرابلس مطعونة في قلبها، ومستباحة أنهكها الحزن والتعب. وهى ترقب بنغازي تناضل كي تفتح كوة للنهار. طرابلس استباحها الأدعياء والغرباء عن محبتها وناسها. اظنني لم أشهد على امتداد حياتي ما يحدث الآن.

ستنتفض طرابلس من جديد

الكاتب الناقد: رامز النويصري من سكان طرابلس
بشكل عام، يمكن القول إن حذراً مشوباً بالترقب تعيشه العاصمة، وذلك منذ بدء الحديث عن عملية فجر ليبيا، والتحشيد لها من الأسبوع الأول في رمضان. فلا حديث إلا عن (حفرة الدم) كما في نبوءة الشيخ «عبدالسلام الأسمر»، وأنه هذه المرة ستتحقق، خلافاً لما كان متوقعا في تحرير طرابلس. ومع بدء عملية «قسورة» كما سميت من بعد، ارتفعت حالة القلق لدى المواطن خاصة مع قفل المجال الجوي وتوقف إمدادات الوقود عن العاصمة طرابلس، فخفت حركة السيارات في الشارع، وكذلك حركة المواطنين، الذين تراهم في ازدحام على المصارف، التي صارت تقفل أبوابها بدعوى عدم وجود حماية، أو عدم وجود سيولة، بسبب الخوف من نقل الأموال.
بشكل عام الحياة تسير بشكل طبيعي وبحذر يتحول في الليل إلى حركة نشطة في بعــــض الأحــــياء السكنية ومراكز التسوق. المواطن في طرابلس لا يطلب أكثر من الحياة الآمنة، وهو يدرك إن ما يحدث هو صــــراع سلطــــوي، وبشكل مبطن، يؤكد أن طرابلس لن تستسلم لأي جماعة وإنها عندما تجد نفسها مضطرة ستنتفض كما انتفضت في 20 رمضان 2011.
يقول محمد البارودي من سكان العاصمة:
لا أحد يعمل سوى السراق
شوارع طرابلس اليوم خالية ، لا أحد يعمل باستثناء سراق السيارات، 
اليوم الساعة العاشرة توجهت إلى مصلحة الضرائب، وكانت الشوارع شبه خالية، وللأسف وجدت أن مصلحة الضرائب باب بن غشير مغلقة «سقطت عليه قذائف»، فقررت العودة إلى المنزل وعند وصولي إلى جزيرة باب العزيزية مقر إقامة العقيد القذافي سابقا، فجأة توقفت السيارة التي أمامي نوع . . . بيضاء بدون لوحات ، وفتحت الأبواب الأربعة و نزل منها أربعة أشخاص بمسدسات وبندقية تشبه «المقرون « آلة عزف. و جاؤوا في اتجاهي وهم يصرخون انزل يا . . . .، طبعا أنا الصراحة في هذه اللحظة فقدت التركيز وتجمدت في مكاني، وفي ثوان قليلة اكتشفت أنهم متجهون للسيارة التي خلفي وهي سيارة . . . بيضاء ، فيها رجل كبير في السن، ثبتوا له البندقية على مغير السرعات، الرجل استسلم ونزل وهرب، وأنا كذلك فعلت غيرت جميع تغييرات السرعة للسيارة وهي في مكانها.

يدمرون المطار ويكبرون

الفنان الليبي المعروف ناصر المزداوي من سكان منطقة قصر بن غشير يقول:
الحمدلله أنا وأسرتي الآن في أمان. بعيداً عن مسرح جريمة. الغوغائيون الذين ابتليت بهم بلادنا القادمون من بعيد والمطمئنون على أهلهم وأسرهم وأطفالهم، ليبثوا الرعب في أهل وأسر وأطفال قصر بن غشير، محتمين بهم كدروع بشرية ويطلقون الصواريخ وكل الذخائر الممكنة، باتجاه المطار مع تكبيراتهم!!! الممزوجة بصراخ أطفال ونساء ورعب سكان قصر بن غشير. بينما الطرف الآخر المتمترس في المطار لم يرد عليهم وإلا كانت حصلت كارثة… هنا أتساءل!؟.. هل هي إنسانية الطرف الآخر!؟.. أم هو تدخل إلهي أعمى بصيرة الإخوة الأعداء..

في كل ساعة نموت

الشاعرة عائشة صالح:
أسكن في منطقة حي الأكواخ. في كل ساعة نموت ونحيا ولا ندري من أين تجيئنا القذيفة. منذ يومين دارت اشتباكات عنيفة قريبا من العمارة التي نسكنها. ارتفع بكاء أطفالي ودعوات أمي القعيدة. حسبنا الله ونعم الوكيل. طرابلس مدينة آمنة. لا تعرف الصراعات. اليوم تعج بكل أنواع الجرائم : اغتيالات وسرقة واختطاف ومخدرات. لتذهب مصراتة والزنتان بعيدا عن العاصمة. ليصفيا حساباتهما بمنأى عن بيوتنا الآمنة.

م .ف من سكان «الهضبة»

ليبيا …ﻻ.. مطارات ..ﻻ..حكومة ..ﻻ ..دستور …ﻻ
..قانون..برلمان…كلام فاضي بعد تسرب «المقاتلة «وأمراء كتائب …مخيم تاورغاء و النازحون شيء مؤسف .. ..السلاح منتشر ..
حرب عصابات … انتهاكات . مخدرات خطف ..حرب شوارع ..أجندات واضحة ومخفية …تدخلات خارجية …
«الحصيل خربوها وقعدوا على تلها .»

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات