وصفت جمعية مغربية تنشط في ميدان الطفولة حكما بحق متهم باغتصاب وهتك عرض قاصر بـ»الردة القضائية». وقالت انها تلقت باستغراب واندهاش كبيرين منطوق حكم قالت انه مخفف جدا.
وعبرت منظمة « ما تقيش ولدي» عن «استغرابها واندهاشها الكبيرين من منطوق حكم المحكمة الابتدائية في مراكش في القضية التي عرفت بـ» مول البيسري» (صاحب الدكان) وهو المتهم باعترافه بجرائم التغرير واغتصاب وهتك عرض قاصر مع وجود عناصرالإصرار والترصد المنصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي المغربي».
واعتبرت منظمة «ما تقيش ولدي» في متابعتها لتطورات هذه القضية من بدايتها حتى يوم النطق بالحكم الابتدائي، أن الحكم على الجاني بسنتين حبسا، ردة قضائية في الأحكام بالإدانة التي صدرت في مثل هذه الجرائم عن محاكم من نفس الدرجة بعدد من الدوائر القضائية بالمملكة».
وضبطت مجموعة من الأشخاص صاحب محل للبقالة متلبسا بهتك عرض قاصر يقطن على بعد منزلين من محله، وتم القاء القبض عليه، بعد اعترافه بزلته وطلبه للصفح.
وقضت المحكمة الابتدائية في مراكش يوم الثلاثاء الماضي بالسجن لمدة سنتين في حق البقال المتهم باغتصاب طفل في مدينة مراكش، مع غرامة 10 آلاف درهم كتعويض لأسرة الضحية.
وأظهرت المحاكمة أن البقال وهو رجل خمسيني شاذ جنسيا قام بنسج علاقة ودية مع الطفل بإهدائه في كل مرة حلويات بالمجان قبل أن يقوم في آخر مرة باصطحابه على متن دراجته النارية إلى منزله بعدما وعده بمنحه ملابس رياضية، وعند الاختلاء به قام بهتك عرضه قبل أن يفاجأ بمحاصرته من قبل جيرانه.
وتتواصل في الرباط محاكمة مدير مدرسة متهم باغتصاب تلميذات قاصرات نزيلات جمعية دار المواساة. وتم امس تأجيل القضية لضمان الاستماع الى الضحايا في جلسة واحدة، حسب ما أفاد محامي جمعية «ما تقيش ولادي»
وكان من المقرر أن يتم في الجلسة التي تقرر تأجيلها الاستماع كذلك إلى الشهود في القضية، وبينهم معلمات في مدرسة حسان بن ثابت التي وقعت فيها الجريمة. ويتابع المدير بتهم «هتك عرض قاصر بالعنف، والتحرش الجنسي، وإعطاء قدوة
سيئة،» وهي تهم قد تزج بالمدير في السجن لمدة ثلاثين سنة تحت ظروف التشديد لكون الضحايا كن «تحت سلطته ووصايته».
مدير المدرسة الابتدائية يتابع حاليا وهو رهن الاعتقال، بعد أن تمت مواجهته بشهادات الفتيات القاصرات، حيث اعترف المدير خلال التحقيق بأنه كان يقبل ويعانق الفتيات في مكتبه، لكنه في الوقت نفسه نفى أن يكون قد استغلهن في ممارسات جنسية شاذة، لكونه كان يفعل ذلك وهو يعتبرهن «كبناته.»

تعليقات الزوار
لا تعليقات