أخبار عاجلة

المرزوقي: مستعدون لاستقبال جرحى وأطفال غزة في تونس

قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إن بلاده مستعدة لاستقبال الجرحى والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أنها تجري اتصالات مع الدول الكبرى في العالم لإيقاف العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أيام. وخلال حوار تلفزيوني بثته قناتا «الأقصى» و»القدس» مساء الثلاثاء وتابعته «القدس العربي»، قال المرزوقي إن إسرائيل تتصرف كـ»دولة إرهابية تخوض حربا نفسية ضد الفلسطينيين، مستغلة الوضع العربي الذي يعاني الخلافات والتمزق».
وأضاف «نقوم الآن بتجميع شحنة من الأدوية بهدف إرسالها في طائرة خاصة إلى المستشفيات في مدينة غزة، وسنعمل على استقبال الجرحى والأطفال الفلسطينيين في تونس، وسيقوم وزير الخارجية التونسي بزيارة القطاع حالما تم فتح المعابر، ونأمل من الأخوة في مصر التعاون معنا لتسهيل هذه المهمة».
وأسفر العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أيام على قطاع غزة عن مقتل 209 أشخاص وإصابة أكثر 1550 بجروح (أغلبهم من النساء والأطفال)، حسب إحصاءات وزارة الصحة في القطاع.
ولفت إلى أنه يجري اتصالات مكثفة مع القيادات الفلسطينية والعربية وبعض الدول الغربية والافريقية بهدف وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، مشيرا إلى أن جهوده لقيت استجابة من قبل بعض الدول الغربية وخاصة فرنسا التي تعهد رئيسها فرانسوا هولاند بالتعاون مع الدول الكبرى لوقف هذا العدوان.
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في القاهرة لمناقشة تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة وبحث السبل الكفيلة لإيقافه.
ودعا المرزوقي إلى استثمار الاجتماع للوصول إلى نتائج إيجابية تخفف من معاناة سكان القطاع، وخاصة فيما يتعلق بفتح معبر رفح من قبل السلطات المصرية، مشيرا إلى أن العرب «مطالبون اليوم بنبذ خلافاتهم وممارسة ضغط موحد على الدول الغربية لتضغط بدورها على إسرائيل لوقف العدوان».
وأضاف «الأولوية الآن هي لوقف العدوان، ومن ثم نبحث وقف الحصار أو القتل البطيء المُمارس ضد أهل غزة، على أن يكون رفع الحصار شرط أساسي للتهدئة في غزة».
وكانت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» أبلغت القاهرة الأربعاء رسميا الاعتذار عن عدم قبول المبادرة المصرية الخاصة بإعلان اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) في وقت سابق رفضها للمبادرة التي اعتبرتها «مبادرة ركوع وخنوع ولا تساوي الحبر الذي كتبت به»، فيما أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني.
ويصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (الذي سبق أن رحب بالمبادرة المصرية) إلى القاهرة، حيث سيلتقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وكذلك نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق من أجل مناقشة تطورات الوضع في غزة وبحث كيفية وقف العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني.

حسن سلمان

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات