المبادرة التى تم طرحها اليوم فى وسائل الاعلام ليست من الصياغة المصرية ، بل هى من الصياغة الأمريكية
تم تسميتها بـ "المصرية " لكى تقبل بها فصائل المقاومة الفلسطينية هذه المبادرة بمثابة فخ للمقاومة الفلسطينية تم اعداده فى واشنطن و تل أبيب بمباركة خليجية ومصرية
لعل أبرز النقاط المهمة والمطروحة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية و تحويله إلى سلاح تابع للسلطة الفلسطينية
بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتحويل فصائل المقاومة الفلسطينية على المدى البعيد إلى أحزاب سياسية مسالمة وهذا لايخدم القضية الفلسطينية ، بل يعجل فى إنهاء القضية الفلسطينية و فى تسريع الحلول السلمية الانهزامية
هناك العديد من النقاط المهمة والخطيرة فى تلك المبادرة إن لم تتنبه لها فصائل المقاومة الفلسطينية ستقع فى حفرة لن تستطيع الخروج منها ، فحذارى من هذا الأمر هذه المبادرة بمثابة فخ أمريكي اسرائيلي للضغط على المقاومة لايقاف عملياتها ضد اسرائيل وهذا الأمر بمثابة طوق نجاة للجيش الاسرائيلي الذى تورط بفتحه حرب مع المقاومة الفلسطينية
خاصة وأن ثلثي الشعب الاسرائيلي تحت مرمي صواريخ المقاومة
لهذا جاءت المبادرة فى هذا الوقت لايقاف الحرب لفترة مؤقتة و لترويض فصائل المقاومة الفلسطينية
واجبارها على إيقاف عملياتها العسكرية ضد اسرائيل خاصة فى ظل خوف اسرائيل من اندلاع انتفاضة ثالثة
المبادرة بمثابة طوق نجاة لاسرائيل لكى لاتخرج اسرائيل مهزومة عسكرياً أمام العالم وأمام تلك الفصائل التى لا تملك إلا إمكانيات محدودة لكنها استطاعت قلب المعادلة فى حربها مع اسرائيل .
خلاصة القول : المبادرة هى طبخة أمريكية اسرائيلية وليست مصرية وهى لا تخدم المقاومة الفلسطينية
المستفيد الأكبر منها هو اسرائيل..

تعليقات الزوار
لا تعليقات