كشف البروفيسور محمد قيرينيك من المستشفى الجامعي مصطفى باشا أن عدد الحالات المسجلة بمصلحة الاستعجالات المتعلقة بالاعتداءات باستعمال الأسلحة البيضاء تتزايد خلال شهر رمضان حيث يتم تسجيل حوالي خمسين حالة بالمصلحة خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل إضافة إلى مرضى القلب والسكري حيث حذر من عملية الصوم في حال ما إذا رخص الطبيب لمريضه بعدم الصيام خوفا من تدهور حالته الصحية .وخلال نزوله نهار أمس ضيفا على فوروم جريدة ديكا نيوز قال البروفيسور أن مصالح الاستعجالات تسجل توافد عدد كبير من المرضى حتى الذين لا تستدعي حالتهم التقدم إلى المصلحة أو التشخيص الفوري وفي ذات السياق أكد المتحدث أن نصف الحالات التي يتم استقبالها بمصالح الاستعجالات لا تستدعي التدخل السريع وفسر الوضع بمجانية العلاج ووجود المداومات للفرق الطبية ومن ناحية أخرى استنكر المسؤول الأول لمصلحة الاستعجالات التابعة لمستشفى مصطفى باشا الجامعي توافد المرضى ليلا بغية الحصول على شهادات مرضية . وعن النقائص التي يشهدها القطاع الصحي في البلاد ذكر البروفيسور أن المشكل لا يتمثل في نقص الأطباء بل يكمن في نقص الهياكل الصحية ونقص الأسرة بقاعات الإنعاش وكذا الممرضين .وعرج المتحدث نحو لغة الأرقام حيث ذكر أن مصلحة الاستعجالات بمستشفى مصطفى باشا تستقبل قرابة خمسمائة حالة يوميا نصف هذه الحالات لا تستدعي التدخل العاجل ولا تصنف بالحرجة في حين تسجل المصلحة قرابة ثلاثين حالة خطرة وقال البروفيسور أن تحسنا ملحوظا تشهده مصالح الاستعجالات ستتعزز بالقوانين الجديدة المنبثقة من الجلسات الوطنية للصحة .
اخر ساعة حنان.ب

تعليقات الزوار
لا تعليقات