وحسب ما صرح به العديد من الأعوان الذين يعانون الويلات جراء تعاملهم المباشر مع المساجين خاصة المصابين بالأمراض الخطيرة وكذلك المعدية حيث أن هاته المنحة استفاد منها الضباط مؤخرا والتي قدرت ب 6000 دينار دون أن يستفيد منها الأعوان على الرغم من أحقيتهم بها كما أنهم أكثر تضررا على اعتبار الأخطار التي يتعرضون إليها جراء تعاملهم الدائم والمستمر مع السجناء كما تم تسجيل عدة حالات تعرضوا للإصابة بأمراض جراء العدوى وهناك من تسببت بوفاته وهو ما أثار استياءهم كثيرا حول هذا الوضع مشيرين في ذات السياق أن السجناء في العديد من المؤسسات العقابية هم المسؤولون عن طبخ الطعام لزملائهم وكذلك للموظفين ونجد الكثير منهم يصابون بأمراض الكبد المعدي وهو ما يسهل انتقال هذا الوباء إلى الأعوان إضافة إلى ذلك نجد مرض السل ينتشر كثيرا بين السجناء الذي يهدد صحتهم وهي من الأمراض الخطيرة التي من شأنها أن تود بحياتهم وعلى هذا الأساس يطالب الأعوان الذين يعيشون في مخاطر عدوى الأمراض المتنقلة عبر الأكل أو اللمس أو حتى التنفس بينهم وبين نزلاء المؤسسات العقابية من المديرية العامة للسجون بتطبيق الوعود السابقة وضرورة تحصلهم على المنحة والتي كما أشاروا سابقا قد تحصل عليها الضباط وتم استثناؤهم منها على الرغم من أحقيتهم بها وهذا منذ مطلع سنة 2014
أعوان إدارات السجون يطالبون بمنحة العدوى

تعليقات الزوار
لا تعليقات