سؤال وجواب جزائري حول غزة
س: ما هو موقفك من الحرب على غزة؟
ج: هذا سؤال أم شتيمة، طبعا أنا مع كل مظلوم وضد كل ظالم.
س: لكن الفلسطينيين مذنبون أيضا وخصوصا مدعي المقاومة؟ ج: وكيف ذلك؟
س: يعني يقعدوا يضربوا اسرائيل بقنابل دخانية ويسمون ذلك جهادا؟...
ج: وهل اعطيناهم القنابل النووية وقالوا لا ما ناخذوهاش وأصروا على ألعابهم النارية؟ هذا اللي عندهم واللي يقدر يوفره جماعة فقراء محاصرين جائعين عطشانين وأهلهم سامحين فيهم
س: ولكن هذه أسلحة تافهة؟
ج: أتفه منها أسلحة أول نوفمبر اللي كانت 30 رشاشا وحوالي 400 بندقية صيد ولا صواريخ ولا هاون ولا قنابل ولا يديك ولا يجيبك!
س: بصح هوما يقتلوا واحد أو ما يقتلوش واسرائيل تقتل بالعشرات؟
ج: هذا اللي يقدروا عليه حاليا ولو قدروا يبيدو جيش الصهاينة لما ترددوا
س: اذا مش قادرين يستسلموا ويبطلوا الضرب
ج: ما يقدروش يبطلوا اطلاق الصواريخ، فطرة الإنسان أنه يدافع عن نفسه ولو بحجرة
س: لكن قيادة حماس قاعدة في الخارج والشعب يتضرب؟
ج: شكون من قيادة حماس قاعد في الخارج؟
س: هنية ومشعل ورباعتهم؟
ج: هنية في غزة. ومشعل في الخارج فعلا؟
س: يعني تارك أهله وهارب وقاعد ينظّر علينا؟
ج: لقيتها؟ عجباتك هاذي؟ عاود اقرا ثورتك تلقى أنها لما انطلقت خلو فيها فيها جناح يتولى العمليات في الداخل هو الجناح العسكري الميداني وجناح يتولى الاتصالات في الخارج . ولازم يكون هذا الجناح في الخارج لتسهيل عمله.
س: كيفاش؟
ج: تفكر يا خالي مثلا أن بوضياف وبومدين كانوا في الخارج وقت الثورة وما حطوش ارجلهم في الداخل خلال الثورة إلا فترة بسيطة للغاية.. نزيدلك؟ اكتب عندك محمد يزيد، يوسف بن خدة، حسين آيت أحمد..الخ. ولهذا سموهم الوفد الخارجي للثورة.
س: وين حاب توصل؟
ج: حاب نوصل إلى قضية بسيطة للغاية، اللي ينتقدوا مقاومة الفلسطينيين رغم قلة عتادها هم الإمارات والسعودية وأمريكا واسرائيل وجماعة السيسي أما باقي الناس العاديين فهم مع حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم ولو بحجرة وحتى ولو لم يحققوا أي إنجاز . يكفيهم أنهم ما يموتوش في صمت..شوف المعسكرين. معسكر القائلين بحق الفلسطنيين في الدفاع عن أنفسهم ومعسكر الرافضين لهم المنتقدين لهم وانظر ليه كجزائري.. وقولي واش من صف تحب توقف فيه: مع الإمارات والسعودية وأمريكا واسرائيل والسيسي أو مع البقية؟
س: بمعنى:
ج: عندما أطلق شي غيفارا ثورته في أمريكا الجنوبية كان يعرف أنه سيقتل وأنه بعد كوبا فلن يكون للثورة عواصم أخرى في جنوب أمريكا في ذلك الزمن الامبريالي لكنه لم يصمت بل أطلق ما يملكه من رصاصات ومضى .. وقبل أن يمضي قال "ما يهمني هو أن يبقى الثوار يملؤون العالم ضجيجاً كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء "
س: أي؟
ج: قد لا يمكنك في مرحلة ثورية سوى أن تقاومم بوسائل بسيطة ولو بالضجيج كما قال غيفارا.. فلا تبتئس.. قاوم بما استطعت ولا تحتقر ما لديك.. الموت مقاوما أفضل كثيرا من الموت منبطحا... وكيما قال المجاهد لخوه اللي رايحين يعدموه: يا علي موت واقف!
س: ما هو موقفك من الحرب على غزة؟
ج: هذا سؤال أم شتيمة، طبعا أنا مع كل مظلوم وضد كل ظالم.
س: لكن الفلسطينيين مذنبون أيضا وخصوصا مدعي المقاومة؟ ج: وكيف ذلك؟
س: يعني يقعدوا يضربوا اسرائيل بقنابل دخانية ويسمون ذلك جهادا؟...
ج: وهل اعطيناهم القنابل النووية وقالوا لا ما ناخذوهاش وأصروا على ألعابهم النارية؟ هذا اللي عندهم واللي يقدر يوفره جماعة فقراء محاصرين جائعين عطشانين وأهلهم سامحين فيهم
س: ولكن هذه أسلحة تافهة؟
ج: أتفه منها أسلحة أول نوفمبر اللي كانت 30 رشاشا وحوالي 400 بندقية صيد ولا صواريخ ولا هاون ولا قنابل ولا يديك ولا يجيبك!
س: بصح هوما يقتلوا واحد أو ما يقتلوش واسرائيل تقتل بالعشرات؟
ج: هذا اللي يقدروا عليه حاليا ولو قدروا يبيدو جيش الصهاينة لما ترددوا
س: اذا مش قادرين يستسلموا ويبطلوا الضرب
ج: ما يقدروش يبطلوا اطلاق الصواريخ، فطرة الإنسان أنه يدافع عن نفسه ولو بحجرة
س: لكن قيادة حماس قاعدة في الخارج والشعب يتضرب؟
ج: شكون من قيادة حماس قاعد في الخارج؟
س: هنية ومشعل ورباعتهم؟
ج: هنية في غزة. ومشعل في الخارج فعلا؟
س: يعني تارك أهله وهارب وقاعد ينظّر علينا؟
ج: لقيتها؟ عجباتك هاذي؟ عاود اقرا ثورتك تلقى أنها لما انطلقت خلو فيها فيها جناح يتولى العمليات في الداخل هو الجناح العسكري الميداني وجناح يتولى الاتصالات في الخارج . ولازم يكون هذا الجناح في الخارج لتسهيل عمله.
س: كيفاش؟
ج: تفكر يا خالي مثلا أن بوضياف وبومدين كانوا في الخارج وقت الثورة وما حطوش ارجلهم في الداخل خلال الثورة إلا فترة بسيطة للغاية.. نزيدلك؟ اكتب عندك محمد يزيد، يوسف بن خدة، حسين آيت أحمد..الخ. ولهذا سموهم الوفد الخارجي للثورة.
س: وين حاب توصل؟
ج: حاب نوصل إلى قضية بسيطة للغاية، اللي ينتقدوا مقاومة الفلسطينيين رغم قلة عتادها هم الإمارات والسعودية وأمريكا واسرائيل وجماعة السيسي أما باقي الناس العاديين فهم مع حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم ولو بحجرة وحتى ولو لم يحققوا أي إنجاز . يكفيهم أنهم ما يموتوش في صمت..شوف المعسكرين. معسكر القائلين بحق الفلسطنيين في الدفاع عن أنفسهم ومعسكر الرافضين لهم المنتقدين لهم وانظر ليه كجزائري.. وقولي واش من صف تحب توقف فيه: مع الإمارات والسعودية وأمريكا واسرائيل والسيسي أو مع البقية؟
س: بمعنى:
ج: عندما أطلق شي غيفارا ثورته في أمريكا الجنوبية كان يعرف أنه سيقتل وأنه بعد كوبا فلن يكون للثورة عواصم أخرى في جنوب أمريكا في ذلك الزمن الامبريالي لكنه لم يصمت بل أطلق ما يملكه من رصاصات ومضى .. وقبل أن يمضي قال "ما يهمني هو أن يبقى الثوار يملؤون العالم ضجيجاً كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء "
س: أي؟
ج: قد لا يمكنك في مرحلة ثورية سوى أن تقاومم بوسائل بسيطة ولو بالضجيج كما قال غيفارا.. فلا تبتئس.. قاوم بما استطعت ولا تحتقر ما لديك.. الموت مقاوما أفضل كثيرا من الموت منبطحا... وكيما قال المجاهد لخوه اللي رايحين يعدموه: يا علي موت واقف!
الإعلامي أبو طالب شبوب

تعليقات الزوار
لا تعليقات