أخبار عاجلة

شتان بين من فجر الثورة المجاهد محمد مشاطي و بين من كان من الفارين من الجيش الفرنسي

 

الحمد لله اللي كاين الموت !!
المجاهد محمد مشاطي يوارى الثرى دون برقية رسمية ولا تعزية وبدون حضور "من كبار الرسميين" أو حتى صغارهم..
فقط الشعب والتاريخ سيحفظان لهذا الرجل ما قدّمه من دروس في الثورة والحرية حتى أيامه الأخيرة !!
بالطبع لايترحمون عليه كيف تريد لخائن عميل أن يترحم على مجاهد كافح ليخرج الطغاة وكذا الخونة من بلاده
قبلها بساعات نزلت لمقبرة العالية كل الدولة الرسمية وزراء.رؤساء حكومات..جنرالات، وأسياد قرار !!
ودّعوا رفيقا مهما.. ومسؤولا أمنيا رفيعا أظهروا خصاله في نشرات الأخبار وكشفوا للناس جميعا ما فقدناه برحيله !!
لن نحاكم هذا أو ذاك..
هما الآن بين يدي خالقهما سبحانه وتعالى العادل الكبير المنتقم الجبار و الحمد لله اللي كاين الموت !!


الإعلامي قادة بن عمر

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات