وقّع رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بصفته وزيرا للدفاع القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مراسيم إحالة على التقاعد، تخص عددا من كبار الضباط والقادة في الجيش الوطني الشعبي، منهم 5 ضباط سامين يحملون رتبة لواء. وحسب مصادر متطابقة، فإن من بين الضباط السامين المحالين على التقاعد، لوائين في جهاز الأمن والاستعلامات، وهما عثمان طرطاڤ، المعروف باسم «بشير» القائد السابق لمديرية الأمن الداخلي، واللواء رشيد لعلالي، المعروف باسم «عطافي» المسؤول السابق لمديرية الأمن الخارجي .وقالت مصادر أخرى، إن 4 ضباط سامين آخرين في جهاز الاستعلامات تمت تنحيتهم قبل أشهر، قد أحيلوا أيضا على التقاعد، ويتعلق الأمر بكل من اللواء مهنا جبار، القائد السابق لمديرية أمن الجيش، الجنرال شفيق، مسؤول التحقيقات الاقتصادية ومكافحة الفساد بجهاز «دي آر أس»، الجنرال عبد القادر آيت وعراب، مسؤول مديرية مكافحة الإرهاب، والعقيد فوزي، مسؤول مركز الاتصال والبث ببن عكنون، غير أن هذه الأنباء لم يتم تأكيدها بعد.
وجاءت إحالة طرطاڤ وعطافي وغيرهما على التقاعد في سياق حركة سنوية يجريها رئيس الجمهورية باقتراح من وزارة الدفاع، وتشمل أيضا ترقية ضباط آخرين. وشملت قائمة الترقيات التي جرت هذه السنة، ووقع الرئيس بوتفليقة على مراسيمها 16 عميدا تمت ترقيتهم إلى ألوية، منهم 3 نساء تقلّدن لأول مرة رتبة لواء، كما تضمنت الحركة ترقية 51 عقيدا إلى رتبة عميد.
وكان من ضمن العمداء الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة لواء، 4 ضباط سامين من جهاز الأمن والاستعلامات، من بينهم مسؤول جهاز الأمن الداخلي، علي بن داود، الذي خلف قبل أشهر اللواء طرطاڤ في منصبه بعد تنحية هذا الأخير. وكان كلاًّ من اللوائين طرطاق و«عطافي» قد أنهيت مهامهما من على رأس مديريتي الأمن الداخلي والخارجي على التوالي، من طرف مدير جهاز الأمن والاستعلامات الفريق، محمد مدين، المعروف باسم «توفيق»، قبل أن يتم تعيينهما من طرف الفريق، أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش كمستشارين لديه بوزارة الدفاع. ويُعرف عن اللواء «عطافي» أن مرض عُضال أنهكه وأقعده الفراش لفترة طويلة، فيما لا تُعرف بعد دوافع وأسباب إحالة طرطاڤ المعروف بكونه مقربا من الفريق أحمد قايد صالح، على التقاعد.

تعليقات الزوار
لا تعليقات