أخبار عاجلة

وزير الاوقاف والسؤون الاسلامية محمد عيسى من اراد أن يصوم فليصم ومن أراد أن يفطر فليفطر

هناك فرق عظيم بين عدم صيام رمضان وبين إنتهاك حرمته علنا جهار نهار وفي وسط الساحات العمومية أمام عموم المارة !

الساحة العمومية هي ملك للدولة وتحكمها قواعد الأمة ومبادؤها وقيمها المشكلة لجوهر النظام العام والآداب العامة التي يقوم عليها المجتمع ويتميز بهاعن غيره من المجتمعات وأي اعتداء على هذه القواعد يعدل من خصائص هذا المجتمع ويؤدي إما إلى مجتمع منهار مدجن وملحق بمجتمعات أخرى وإما إلى مجتمع مائع لا قيم حقيقية له ولا روح فيه ما يجعله قابلا للإستعمار من أذل الأمم كحالنا اليوم !

وقد نصت جميع مواثيق وقوانين الجمهورية على مباديء الإسلام كأول ركن من أركان المجتمع الجزائري وكان ذلك زمن الإستعمار أكبر صفة مميزة للشعب الجزائري عن الشعب الفرنسي وعلى أساسه قامت ثورة التحرير وأعلن فيها الجهاد ضد الغزاة واعتبر ضحاياها شهداءا في سبيل الله وبدمهم كتبت مباديء الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي أول للتشريع و بجماجم الركع السجود وصيحاتهم في أقبية التعذيب الفرنسي قام المجتمع الجزائري مسلما ... ليأتي الفرونكوكابيل ومناصيرهم ليقنعونا أن إعلان انتهاك شرائع الاسلام حرية شخصية ... ولماذا لا يكون الجماع في الساحة العمومية حرية شخصية مثلا !

الجواب : لأن الجماع في الاماكن العمومية مخالف للأداب العامة للمجتمع الجزائري المسلم مثله مثل انتهاك أي حرمة أخرى سواءا كانت دينية أو ثقافية !

من أراد أن ينتهك الحرمات فالساحة العمومية ليست هي المكان المناسب بل البيت ومن أراد أن يحول بيته إلى زريبة فليخرج من الجزائر ..... جزائر الشهداء !

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات