أخبار عاجلة

خصوم عمار سعداني يتهمونه بتوظيف المال والبلطجية

قال خصوم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ( الأغلبية) في الجزائر إن الحزب يعيش وضعا كارثيا، وان ما حدث خلال الدورة الأخيرة للجنة المركزية من عنف وبلطجة ينذر بتطور سيىء للأوضاع داخل حزب الأغلبية.
وأشار هؤلاء في بيان صدر أمس الخميس أن الحزب شهد مهزلة جديدة خلال انعقاد دورة اللجنة المركزية ليوم  24 حزيران / يونيو تضاف إلى سابقاتها، التي جرت في 29 من آب / أغسطس 2013، والتي تولى على إثرها عمار سعداني الأمانة العامة للحزب،  موضحين بأن الرأي العام الحزبي والوطني أصيب بالذهول والحيرة، في إشارة إلى الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام عن العنف الذي شهدته دورة الثلاثاء الماضي.


واعتبر البيان أنه ظهرت بوضوح بشاعة أوجه هذه المهزلة، خاصة فيما يتعلق بمنع العشرات من أعضاء اللجنة المركزية حضور أعمال الدورة، وذلك باللجوء إلى البلطجة الشنيعة، فضلا عما سماه البيان الممارسات السخيفة باللجوء إلى استقدام العشرات من الأشخاص غير المنتمين للجنة المركزية للإيهام بالحضور الكثيف لأعضائها.
وأوضح أن «المهزلة بلغت ذروتها بإيلاء دور بارز، في مكتب دورة اللجنة المركزية، لأعضاء ساندوا، إدارة ودعاية، مرشحا منافسا لمرشح الحزب عبد العزيز بوتفليقة، في الوقت الذي كان فيه عشرات الأعضاء المخلصين لخط الحزب ومرشحه في الانتخابات الرئاسية خارج قاعة الاجتماعات تهددهم البلطجة.


وشدد خصوم سعداني على أن الادعاءات الرقمية وغيرها بالحضور الكثيف وبالنجاعة في النتائج، تكذبها الوقائع والمنطق، معتبرين أن غياب محضر قضائي مشترط قانوناً لهو الدليل على تسفيه هذه الادعاءات.


وأضافوا قائلين:» لقد تراكمت ملابسات الهروب بالحزب إلى وجهات تحيده عن مشاربه ومقاصده، مما يثبت أن المهازل المتتابعة  ليست قصوراً في المعرفة والتنظيم، بل هي حلقات متتالية لمؤامرة بدأت ملامحها تتأكد من مهزلة لأخرى»، وأن تقاطع مجموع هذه المخاطر مع المال من داخل اللجنة المركزية ومن خارجها كظاهرة أصبحت تطغى على صياغة القرارات وعلى اعتمادها، يزيد الوضع خطورة.


وذكروا أن الرأي العام الحزبي والوطني يجب أن يطلع على هذه المخاطر التي تتهدد الحزب، من منظور الواجب النضالي، مع التأكيد على عزمهم الثابت فكرياً وعملياً على الاستمرار في التصدي لها.


جدير بالذكر أن الدورة الأخيرة للجنة المركزية شهدت أعمال عنف حالت دون حضور العشرات من أعضاء اللجنة لأعمال هذه الدورة، وعلى رأسهم عبد العزيز بلخادم الأمين العام السابق، وعبد الرحمن بلعياط الوزير السابق، وعبد العزيز زياري رئيس البرلمان السابق، وبدا المشهد غريبا، فسعداني كان دائما يقدم على أنه مقرب من الرئيس ومن محيطه، وبلخادم أيضا محسوب على الرئيس، وهو حاليا وزير دولة ومستشار خاص للرئيس، وهي المعادلة التي جعلت الكثير من المراقبين يحتارون في هذا الفصل الجديد من الصراع داخل وحول حزب الأغلبية، وسط غموض بشأن الجهات التي تحرك هذا الصراع.



كمال زايت

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات