أخبار عاجلة

محمد ولد عبد العزيز يتربع على مملكة موريتانيا بنسبة مشاركة ضعيفة في الانتخابات

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الموريتانية 46 بالمئة عند الساعة 17 ت غ (بالتوقيتين المحلي وغرينتش) قبل ساعتين من اغلاق مكاتب الاقتراع، وفق ما علم من مصدر قريب من اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.

وصوت الموريتانيون السبت في انتخابات رئاسية يبدو الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظا للفوز فيها في غياب لأبرز معارضيه الذين دعوا الى مقاطعة الاقتراع.

وقال مراقبون إن هذه النسبة المؤقتة تعكس ضعف إقبال الناخبين.

وفي العديد من مكاتب العاصمة نواكشوط كانت النسبة تتراوح بين 30 و43 بالمئة قبل ساعتين من انتهاء التصويت.

ومع ذلك تبدو النسبة متطابقة لما تعرفه موريتانيا في انتخاباتها الرئاسية التي لم تتجاوز ابدا 50 بالمئة مقابل نسبة مشاركة اعلى بكثير في الانتخابات التشريعية.

ووصفت المعارضة الموريتانية التي توصف بالمتشددة والتي دعت الى المقاطعة الامر بأنه "نجاح تام" لدعوتها للمقاطعة.

ومنذ الصباح، وفي عدد من مراكز الاقتراع في العاصمة نواكشوط لم يلحظ وجود طوابير انتظار طويلة بل حشدا معتادا من الناخبين الذين اتوا لاختيار رئيسهم من بين خمسة مرشحين، بمن فيهم الرئيس المنتهية ولايته.

ودعي أكثر من 1.3 مليون ناخب مسجل الى التصويت في عملية تنتهي عند الساعة 19.00 تغ وبالتوقيت المحلي. ومن المفترض ان تبدأ عملية الفرز مباشرة بعد اغلاق مكاتب الاقتراع .

ويتوقع صدور النتائج الاولية الاثنين كحد أقصى.

وجاءت لالة الناخبة الشابة، لتدلي بصوتها على الرغم من دعوة قسم من المعارضة الى مقاطعة الانتخابات.

وقالت ان الاقتراع واجب "وعلى الجميع ان يأتوا للتصويت ولو وضعوا بطاقات بيضاء".

ومعظم الناخبين الذين سئلوا رايهم يعترفون بفضل محمد ولد عبد العزيز الذي انقذ البلاد من المجموعات الاسلامية المسلحة التي كانت منتشرة فيها حتى 2010، بعد سنتين من وصوله الى الحكم بانقلاب.

ثم حمل الجنرال السابق (57 عاما) الناس بعد ذلك على انتخابه في 2009 لولاية أولى من خمس سنوات.

ويتذكر حسن فواز الموريتاني من اصل لبناني (58 عاما) المولود في السنغال ويملك مكتبة في نواكشوط التي وصلها في 1964 مع عائلته "من قبل، كان الإرهابيون بيننا".

ولدى توجهه الى الإدلاء بصوته في العاصمة، اكد الرئيس عبد العزيز انه لا يخشى ارتفاع عدد الممتنعين "نظرا الى التزام الموريتانيين وهؤلاء الذين ابدوا اهتمامهم بالاجتماعات" التي عقدها.

وبين المرشحين الاربعة سيدة هي مريم بنت مولاي ادريس (57 سنة) والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد رئيس منظمة المبادرة من اجل احياء الكفاح ضد العبودية التي ما زالت تمارس رغم حظرها قانونيا منذ 1981.

والمرشحان الاخران فينتميان الى حزبين في المعارضة التي توصف "بالمعتدلة"، وهما بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام (سبعة نواب في الجمعية الوطنية)، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار صار النائب والصحافي السابق ورئيس تحالف الديموقراطية والعدالة/الحركة من اجل التجديد (نائبان معارضان).

وعبر المرشحون عن رضاهم على حسن سير العملية الانتخابية، واكدوا اعترافهم بالنتائج في حال استمرت العملية بهذا الشكل.

وقال بيجل ولد هميد "اذا اجريت العمليات (الانتخابية) بطريقة صادقة وشفافة، فاني سأعترف بالنتائج التي ستفرزها الصناديق".

الى ذلك تعهد بيرام ولد الداه ولد اعبيد بالاعتراف "بالنتائج الشفافة لهذه الانتخابات"، محذرا من "الانتهاكات التي تسبب ضررا لحسن سير عملية الاقتراع".

وبدوره قال صار ان الانتخابات "تجري في ظروف جيدة"، ولكنه يفضل الانتظار حتى انتهاء العملية لاتخاذ موقف "شامل ونهائي".

ومن جهتها دعت مولاي ادريس النساء الى بذل "جهد انتخابي".

وينتقد معارضو الرئيس المجتمعون في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة الطابع "الديكتاتوري" لنظامه.

وقد دعوا الى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بانها "مهزلة انتخابية" تنظم "من جانب واحد". و

يضم المنتدى الذي يعول على مقاطعة نسبة كبيرة من الناخبين للتصويت، 11 حزبا من تنسيقية المعارضة الديمقراطية وحزب تواصل الإسلامي (16 نائبا في الجمعية الوطنية) وشخصيات مستقلة ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز


اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات