اعلن مسؤول اميركي الخميس لفرانس برس ان الولايات المتحدة تبحث ارسال مئة عنصر من القوات الخاصة الى بغداد لدعم الجيش العراقي الذي يواجه هجوم اسلاميين متطرفين سنة ، لكنها لا تنوي توجيه ضربات جوية.
وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته ان الرئيس باراك اوباما الذي سيتحدث عن الازمة العراقية في الساعة 16,30 ت غ “يميل” الى عمل محدود “يشارك” فيه هؤلاء العناصر الى جانب القوات العراقية لمساعدتها في صد تقدم الاسلاميين المتطرفين.
واعلن البيت الابيض الاربعاء ان اوباما لا يستبعد اي خيار باستثناء “ارسال قوات اميركية مقاتلة الى العراق”، ما يعني ان انتشار القوات الخاصة الميداني سيكون محصورا بتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية.
وهذا الانتشار قد يساعد في تعزيز امن السفارة الاميركية في بغداد، بحسب المسؤول نفسه.
واوضح مسؤول اخر رفض بدوره كشف هويته ان توجيه ضربات جوية لا يبدو مدرجا حتى الان ضمن التحركات الاميركية المقبلة، مشيرا الى ان وجود القوات الخاصة المذكورة يمكنه تسهيل تقديم دعم جوي محتمل.
وعناصر القوات الخاصة في الجيش الاميركي الذين يرجح ان يكونوا من القبعات الخضر او من قوة “دلتا فورس″ ليسوا جزءا من 275 جنديا ارسلوا الى العراق والمنطقة ليكونوا مستعدين لحماية السفارة الاميركية.
الى ذلك، كثفت الولايات المتحدة في الايام الاخيرة طلعات الاستطلاع في الاجواء العراقية.
وقال مسؤول اميركي ثالث لفرانس برس “نستخدم مقاتلات وطائرات استطلاع من دون طيار”، موضحا انه يتم خصوصا استخدام مقاتلات “اف 18″ التي تقلع من حاملة الطائرات جورج دبليو بوش الموجودة حاليا في الخليج.

تعليقات الزوار
لا تعليقات