أخبار عاجلة

تعرض ولد عبد العزيز للرشق بالحجارة

كان غبار الجدل السياسي بين مشاركي الموالاة ومقاطعي المعارضة، ثائرا ومشهودا أمس على صفحات وحسابات المدونين والمغردين الموريتانيين في التويتر و«فيسبوك»، فيما كان المرشحون الخمسة للانتخابات الرئاسية الموريتانية يواصلون عرض برامجهم، ثلاثة أيام قبل يوم الإقتراع المصادف يوم السبت المقبل.
وكان موضوع الرشق بالحجارة الذي أشيع أن الرئيس ولد عبد العزيز تعرض له أمس بالزويرات، ومشاركة الشاعر السعودي عبد الاله منصور في أمسيات أدبية ضمن حملة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقضية شراء بطاقات الهوية، والتحايل على نسبة المشاركة، أبرز الموضوعات التي تناولها أمس المدونون الموريتانيون من صفي الموالاة والمعارضة.

رشق الرئيس

احتلت حادثة رشق الرئيس ولد عبد العزيز بالحجارة في مهرجان عقده في الزويرات جانبا هاما في هذا الجدل السياسي، حيث تناولها المدونون ما بين ناف لها ومثبت لها ومتسائل عن خفاياها.
وكتب المدون عزيز الصوفي «بعضهم يؤكد أن المرشح ولد عبد العزيز تعرض للرشق بالحجارة في الزويرات وبعضهم ينفي الخبر..ترى من نصدق؟ أنصار الرئيس، أم معارضيه؟.. من يدعون أنهم شهود عيان، أم شرطة ازويرات التي نفت علمها بالموضوع؟».
وعلقت المدونة بنت الدي على الحادثة «مع أنني ضد العنف بكل أشكاله، إلا أنني أعرف أن الظلم يولد العنف وأدرك أن الإحتقان يؤدي إلى الإنفجار،..أخاف أن يتطور الرشق بالحجارة إلى أمور أخطر..اللهم احفظ موريتانيا و شعبها».
ونشر عبد الله يعقوب عضو اللجنة الإعلامية لحملة الرئيس محمد ولد عبد العزيز تكذيبا لحادثة الرشق في تدوينة قال فيه «الحقيقة ان الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يتلق بمدينة الزويرات على غرار باقي عواصم الولايات، إلا الاستقبال الحار والتجاوب التلقائي من طرف سكان المدينة وخصوصا من أوساط الشغيلة».

شاعر سعودي في الحملة

وسخر المدون عبد الرحمن ولد مصطفى في تدوينة له أمس، من دعوة الشاعر السعودي عبد الإله منصور مالك لإنشاد الشعر فيما سمته المدون «حملة الجنرال»، قائلا «..سحقا لأمثال هذا الشاعر فهو من حناجر الدكتاتورية .. السعوديون لا يعطوننا درسا في الشعر ..وعليهم، أولا، أن يفهموا ويستوعبوا معنى الدمقراطية».
وبادر محمد ولد اباه وعلق كاتبا «..بلاد المليون شاعر تستورد الشعراء؟ .. هذا يمكن أن يدخل في إطار الفساد، أو ربما يكون شعراؤنا مقاطعين، أولم يعودوا يطربون الجمهور مثل شاعر الحي الذي لا يطرب».

شراء بطاقات الهوية

واهتم المتجادلون السياسيون على شبكة التواصل الاجتماعي بشراء بطاقات هوية الناخبين التي تحدثت عنها مواقع إخبارية موريتانية أمس.
كتب «28 تشرين الثاني / نوفمبر» يقول « تحدثت مصادر عن أن النظام الحاكم في موريتانيا، بدأ حملة كبيرة من أجل شراء وحجز بطاقات الهوية التى تعد شرطا في التصويت، داخل معاقل المعارضة، أو المحسوبين عليها، توازيا مع حملة مماثلة تنفذها أوساط المعارضة، وتقوم على شراء بطاقات التصويت وحجزها لما بعد يوم الاقتراع لتتحقق المقاطعة الشعبية للانتخابات».
وأكد»28 تشرين الثاني / نوفمبر» أن احتجاز بطاقة الهوية لمدة أسبوع يحصل صاحبه بالمقابل على 7 آلاف أوقية (32 دولارا)».
ودانت اللجنة الانتخابية المستقلة في بيان وزعته أمس «اللجوء إلى ممارسة أي ضغوط أو إكراهات معنوية أو مادية أو إدارية من شأنها أن تسلب المواطن حقه في ممارسة اختياره الانتخابي بحرية تامة».

التحكم في نسبة المشاركة

واهتم المدونون بما تردد عن حذف اللجنة المستقلة للإنتخابات للخانة الخاصة بنسبة المشاركة في محاضر الانتخابات، وهو ما اعتبرته أوساط المعارضة سعيا من اللجنة للتحكم في نسبة المشاركة التي يدور عليها الصراع صعودا وهبوطا.
وكتب المدون البارز حبيب الله ولد أحمد «لجنة الانتخابات استشعرت خطر ضعف المشاركة فى الانتخابات الحالية لدرجة التحرك لإقناع الناخبين بضرورة المشاركة وهو ما اعتبرته المعارضة تدخلا فى العملية الانتخابية من طرف لجنة يفترض أنها محايدة وتتولى فقط دور الإشراف والمراقبة لا التعبئة والتحسيس».
وعن هذه النسبة كتب الصحافي والمدون في صف الموالاة عبد الله حرمة الله «..الشعب هو من يصنع نسبة المشاركة».
وعلقت الإعلامية منى بنت الدي من حزب التكتل المعارض على ذلك قائلة «..بعد أن عجز ولد عبد العزيز أن يقنع نفسه قبل غيره بمنافسي الكومبارس، بدأ يركز برنامجه وحملته وطموحه حول نسبة المشاركة لذلك بدأت اللجنة غير المستقلة للانتخابات تهيئ لتزوير نسبة المشاركة وذلك بمنع حسابها في المحاضر»..
وأضافت «..مهزلة تتقهقر وتتردى في درك البؤس والإبتذال وتنحرف مساراتها تحت تأثير المقاطعة والممانعة».
وكتب الصحافي المدون عزيز الصوفي «..أشم رائحة مؤامرة خسيسة في أروقة ما يسمى باللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات»..
هكذا اتسعت نطاقات ومجالات الجدل السياسي الدائر حاليا في موريتانيا لتشمل، لأول مرة، منذ أن دخلت مومريتانيا عهد التعددية السياسية، شبكات التواصل الاجتماعي التي باتت الفضاء الرحب الذي يسع الجميع ويتحرر فيه الكل من قيود الزمان والمكان بل ومن قيود ونير الرقابة أيضا.



عبد الله مولود

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات