أخبار عاجلة

تحالف ايراني امريكي من اجل تحطيم العراق

العراقي هذه الايام يضعنا امام الصورة الحقيقة لايران والصورة الحقيقة للدول العربية الكبرى التي تحتكر الخطاب الديني.


ايران التي طالما ادعت عداوتها لامريكا والصهاينة هاهي تبكي الدم على العراق خوفا من ضياعه من بين ايديها بمجرد بداية سقوط نظام الملالي في العراق وبداية الثورة ضد عملاء ايران وامريكا انطلق الخطاب الديني الشيعي حي على الجهاد واعلان الحرب المقدسة ضد '' التكفريين '' ايران تستنجد بالشيطات الاكبر من اجل  بقاء العراق تحت سيطرتها والشيطان الاكبر يعمل من اجل ذلك.


الدول العربية الاسلامية وكأن العراق موجود في القطب الشمالي وكأن العراق لا يعنيها بينما اشتعلت خطب الجمعة يوم امس بالتحريض على القتال ضد الثوار في العراق لم يتعدى الخطاب الديني الذي يصلنا من نظام ال سلول ضوابط الدخول الى بيت الخلاء وطريقة الغسل من الجنابة .


لكن في المقابل سوف نجد من لايزال يقدس النظام المجوسي في ايران المنخدعون والذين لا يريدون ان يصدقوا ان ايران والصهاينة والامريكان كلهم من اعداء لهذه الامة.


المعادلة في السنوات الاخيرة هي انه حلال ان يتحرك المقاتل الشيعي في سوريا ولبنان والعراق واليمن من اجل الحفاظ على مصالح ايران في المنطقة وحلال ان يدعم بالمال والاعلام والسياسة..لكن اياكم ثم اياكم ان يتحرك المقاتل السني حتى من اجل الدفاع عن شرفه واهله وماله .


لما بدأ الخطاب الشيعي المناهض لكل مقاومة ضد التطرف الشيعي اسرع الكثير الى وصف تلك الانتفاضات انها تكفيرية وانها تريد القضاء على المقاومة دجال المقاومة في حزب اللات طالما وصف كل من عارض الوجود الارهابي الشيعي في كل مكان انه محاولة لضرب المقاومة اما الاغبياء من بني جلدتنا صدقوا الامر غير ان الوقائع اثبت ان ذلك الخطاب كان ممنهج حتى يتم اجهاض كل محاولة لوقف المد الايراني في المنطقة .

هاهو العراق اكبر دليل انتفضت كل القوى الشيعية من اجل بقاء العراق تحت الوصاية الايرانية وكل انتفاضة ضد ايران اصبحت تسمى بالارهاب التكفيري او داعش او القاعدة العراق الذي باعه حكام العرب الخائنون الى امريكا والتي بدورها سلمتها هدية لايران وصدام حسين الذي اعدم حتى اصوات طائفية شيعية اليوم يواجه خطر حقيقي اذا انتصرت ايران هناك سوف نقول للجمهورية العراق واداعا بينما العرب في سبات طويلا حكاما وشعوبا وحتى علمائنا وشيوخنا  لا حياة لمن تنادي .

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات