تزحف أوراقي لاهثة..
تناجي نسمات عطرك السجي
تحتضر دمعة الثوق..
لتروي عطش أزاهر الرياحين.
أحتضر..
أحتضر.. و أنت يا سيدتي..
أنت كالحلم الحلو..كالحلم الحلو..
يؤرق مضجع أضلعي..
ويؤرقني.
و أنت يا سيدتي..
أنت كالسحابة البعيدة..
ترقصين..
ترقصين.. لتراقصي أوجاع رياح الخريف.
تتمتم زقزقة البلبل..
ويعتصر قلب زهرة الأوركيد
وأنت يا سيدتي.. أنت كالبحر..
في هدوء ضحكتك..
تغرق عيون الدجى..
وتغرق أرصفتي وكل سفني.
على شطأني عينيك العسليتين..
ترتعش أنفاسي..وأرتعش
تستكن الحروف على ألسنة الهوى..
لتسقط آخر قلاعي تباعا.
و أنا..
أنا كالنسمة الهائمة..التائهة..
بين راشفات عطرك
كطائر السونونو..
أسكر مع هبوب أول نفحة من أيام الربيع.
كأوراق الحناء.. كأوراق الحناء..
أعانق خصلات شعرك
و أنا.. أنا كالطفل المدلل..
أحلم أن أولد ضحكة حلوة..
بين شفتيك الساحرتين..
فيا أميرة الربيع..
أقتلني..
أقتلني.. لأموت على خصر أجفانك..
فأبعث فرحا و جنونا سرمديا بين محياك.
__ مصطفى مروان __
إهداء.. " إلى امرأة لا وجود لها إلا في مملكة الربيع "

تعليقات الزوار
لا تعليقات