أخبار عاجلة

الحقيقة المرة التي يجب على الشعب الجزائري ان يعرفها

 

كانت طرائرات فرنسا الحربية تسرح وتمرح في سمائنا أيام الاستعمار وهي كذالك تفعل اليوم من غير قيد أو شرط مع أننا ننعم بالاستقلال !
كانت الشركات الفرنسية تسرح وتمرح في شمالنا و تسمم جنوبنا بنوويها أيام الاستعمار وهي كذلك تفعل اليوم بنفس الشركات  شمالا وجنوبا مع أننا ننعم بالاستقلال !
كانت الثقافة الفرنسية تسرح وتمرح في مدارسنا من دون حسيب ولارقيب وهي كذلك اليوم تفعل في نفس المدارس وبأموالنا العمومية مع أننا ننعم بالاستقلال !
كانت النخب السياسية الفرنسية مسيطرة على دوائر حكم الجزائر تقرر مصيرها كما تشاء أيام الاستعمار من غير منازع وهاهي اليوم تفعل نفس الشيء وبنفس الحدة مع اننا ندرس في المدرسة كل يوم اننا ننعم بالاستقلال منذ 1962 ويجب أن نحافظ على هذه النعمة !

لماذا لا نقف مع أنفسنا في لحظة صدق ثم ننظر في عينيها بكل ثقة وإخلاص ونخبرها بالحقيقة التي نتحاشاها : نحن لا نزال تحت الاستعمار منذ 1830 إلى 2014 !
استعمار كامل بجميع مظاهره : عسكري وسياسي واقتصادي وثقافي وحتى اجتماعي !

الحقيقة المرة التي يجب على الشعب الجزائري ان يعرفها هي أننا على وشك ان تصبح الجزائر دولة نصرانية في وقت قريب جدا الا اذا انتفض هذا الشعب واستطاع ان يحمي اسلامه ويطهر ارضه من الرجس الفرنسي في كل المجالات سواء الثقافية او العسكرية او الاقتصادية وأول شيئ يجب سحقه والقضاء عليه هي لغة المستعمر التي بسببها فرض علينا احتلاله الثقافي .

التغيير الحقيقي يبدأ من كسر أسطورة '' التحرر" من فرنسا وتحطيم صنم ''الإستقلال عن سيادتها ''

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات