أخبار عاجلة

بوتفليقة يستقبل وزير الخارجية الفرنسي ويبحث معه الوضع في ليبيا ومالي

استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال اليوم الثاني والأخير من زيارته الى الجزائر، وجرى النقاش حول الوضع في ليبيا ومالي، وكذا التعاون بين البلدين في المجال الأمني، والاقتصادي ايضا.
وكان بوتفليقة قد استقبل فابيوس في إطار زيارة العمل التي قام بها الوزير الفرنسي بدعوة من نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، وتناول النقاش بين بوتفليقة وضيفه العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي عرفت تحسنا نوعيا منذ وصول الرئيس فرانسوا هولاند الى الرئاسة في فرنسا، وكذا الزيارة التي قام بها الى الجزائر، منذ اكثر من 18 شهرا، والزيارة التي قام بها رئيس الوزراء االفرنسي السابق جان مارك ايرولت.
كما تناول الرئيس بوتفليقة وضيفه الوضع الأمني في منطقة الساحل، وكذا ضرورة توحيد الرؤى وتعزيز التعاون الأمني من اجل مواجهة الجماعات الإرهابية هناك، وأشاد فابيوس بالدور الذي تلعبه الجزائر في مالي، من اجل تقريب وجهات النظر بين الجماعات المتنازعة في شمالي مالي، خاصة وان أطراف النزاع موجودون في الجزائر، ووقعوا أمس على برتوكول اتفاق أسموه «إعلان الجزائر»، فضلا عن الموضوع الليبي الذي أخذ حقه من النقاش.
وأُستقبل فابيوس ايضا من طرف الوزير الاول عبد المالك سلال، وقبلها التقى مع وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، وذلك بحضور اكثر من 25 رجل اعمال ورئيس مؤسسة فرنسية،
وأكد فابيوس خلال كلمة ألقاها امام رجال الاعمال أن فرنسا تطمح لأن تبقى الشريك الاول بالنسبة الجزائر، حتى وإن كانت هناك منافسة من طرف بعض الدول ( في إشارة الى الصين) والتي تطمح لان تكون لها مكانة في السوق الجزائري، موضحا أن فرنسا تريد ان تكون شريكا استراتيجيا بالنسبة للجزائر، شراكة يجب ان تكون قائمة على الندية والمصلحة المتبادلة.
وعقد فابيوس مؤتمرا صحافيا قبيل عودته الى فرنسا، مؤكدا على ارتياحه للظروف التي جرت فيها، والاتفاق في وجهات النظر بخصوص العديد من القضايا التي تهم الجزائر وفرنسا، خاصة الوضع في مالي وليبيا، موضحا أن ليبيا تحتاج لمساعدة الدول المجاورة والقوى الإقليمية، لأن ليبيا بلد ولكن ليست دولة.

كمال زايت

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات