أخبار عاجلة

تظاهرتان متنافستان تشتبكان في ساحة الشهداء تنذر بحرب اهلية في ليبيا

وقعت مناوشات الجمعة في طرابلس بين متظاهرين من انصار ومناهضي اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي اطلق حملة ضد "الارهابيين"، بحسب شهود عيان ومشاهد بثها التلفزيون.

والتظاهرتان المتنافستان نظمتا في ساحة الشهداء في وسط العاصمة الليبية، وفشلت الشرطة في الفصل بين التجمعين.

واندلعت مناوشات تبادل خلالها الطرفان القاء زجاجات المياه والحجارة ما اسفر عن اصابة شخص بجروح، وفقا لمشاهد بثها التلفزيون الليبي الخاص "النبأ".

وقال شهود عيان انهم سمعوا عيارات نارية في المكان، لكن لم يتضح ما اذا كان مصدر النيران متظاهرين مسلحين او ان الامر يتعلق بطلقات تحذيرية من الشرطة.

وذكر تقرير إخباري أن سيارة مفخخة انفجرت أمام منزل هاشم بشر، رئيس لجنة دمج اللجنة الأمنية بوزارة الداخلية، الليبية فجر اليوم الجمعة، في منطقة العمروص بسوق الجمعة، بالعاصمة طرابلس.

وأفادت الأنباء ان الانفجار تسبب في إصابة المنزل بدمار كبير، إضافة الى تضرر عدة منازل مجاورة، حسبما ذكرت وكالة انباء التضامن الليبية.

وفي حين تعجز السلطات عن احتواء اعمال العنف في البلاد، وخصوصا في الشرق حيث تفرض المجموعات المتطرفة القانون، شن اللواء المتقاعد خليفة حفتر في 16 ايار/مايو عملية اطلق عليها "الكرامة" ضد "المجموعات الارهابية" في بنغازي (شرق).

وأعلن الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي لـ"العربية"، أن الطائرات الليبية شنت غاراتٍ مكثفة على مواقع المتطرفين في منطقتي سيدي فرج والقوارشة كما دمرت مستودعاً للذخيرة في درنة.

من جانبه شدد رئيس حكومة تصريف الأعمال الليبية عبد الله الثني على أن حكومته ستقدم كامل الدعم العسكري والمادي لمدينة بنغازي من أجل مكافحة من وصفهم بالخارجين عن القانون.

ودعا الثني كل الثوار للالتحاق بالغرفة الأمنية لبنغازي من أجل مكافحة الإرهاب . كما دعا كل الضباط للالتحاق بالقوات الأمنية لمواجهة من وصفهم بالأعداء.

وفي ظل هذا التوتر الأمني والفوضى، استقال سالم الحاسي رئيس المخابرات العامة الليبية من منصبه احتجاجاً على سياسات المؤتمر الوطني الأخيرة وعلى حالة "الفوضى" بحسب وصفه، وتوجه إلى بنغازي .

وأصيبت الحياة العامة في المدينة الساحلية وهي قاعدة لشركات نفطية بجمود شبه كامل منذ أعلن اللواء السابق خليفة حفتر حربا على المجموعات المسلحة، قائلا إن الحكومة فشلت في التعامل معهم، واستنكرت طرابلس تصرف حفتر قائلة إنها محاولة انقلاب.

وقتل أكثر من 100 شخص في اشتباكات شبه يومية شاركت فيها احيانا طائرات هليكوبتر وطائرات حربية ولحق خلالها ضرر بمناطق سكنية، وأغلقت الجامعات في الأغلب ولزم كثير من السكان منازلهم.

وعلاوة على اعمال العنف الدامية التي تهز البلاد يوميا، تواجه ليبيا ايضا ازمة سياسية عميقة حيث هناك حكومتان، احداهما برئاسة احمد معيتيق الذي انتخب في عملية مثيرة للجدل داخل المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) في بداية ايار/مايو ويحظى بدعم الاسلاميين.

والثانية برئاسة عبد الله الثني الذي يرفض تسليم السلطة للحكومة الجديدة مؤكدا انه ينتظر قرار القضاء الذي سيحسم قانونية التصويت.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات