أخبار عاجلة

مواجهات بين الجيش ومجموعات إرهابية في عدة مدن تونسية

شهدت تونس يومي الأحد والاثنين عدة مواجهات بين قوات الأمن وجماعات «إرهابية» مسلحة في عدد من المناطق، في وقت أشارت فيه مصادر صحافية إلى القاء القبض على خالد الشايب قائد المجموعة التي استهدفت منزل وزير الداخلية التونسي.
وأشارت مصادر أمنية إلى وقوع تبادل لإطلاق النار بين قوات من الجيش والشرطة وعناصر إرهابية في منطقة «الفوازعية» التابعة لولاية جندوبة (شمال غرب)، مشيرة إلى أن استعمال الارهابيين للقنابل اليدوية دفع قوات الأمن إلى اجلاء بعض العائلات القريبة من مسرح المواجهات.
وذكرت صحيفة «الشروق» المحلية أن إرهابيا قُتل فجر الاثنين على يد قوات الامن والجيش في مدينة «عين دراهم» التابعة لولاية جندوبة، مشيرة إلى أن قوات الجيش ما زالت تطوق خلية إرهابية في المنطقة مكونة من حوالى 15 عنصرا.
وأكدت مصادر أمنية للصحيفة أن الجيش دفع بتعزيزات أمنية مكثفة إلى المنطقة تتضمن مدرات وطائرات مروحية، مشيرة إلى أن المواجهات بين الطرفين امتدت إلى عدة مدن أخرى من ولاية جندوبة.
وكانت قوات الامن القت مؤخرا القبض على إمام جامع في ولاية سوسة (شرق) بعد إلقائه لخطبة تحث على الجهاد دون الحصول على ترخيص مسبق. وفي السياق ذاته، أكد مصدر أمني في ولاية قفصة (جنوب غرب العاصمة) القاء القبض على حوالى 11 شخصا يشتبه في انتمائهم الى تنظيم «انصار الشريعة» المحظور، فيما تمكنت قوات الأمن في منطقة «منزل تميم» التابعة لولاية نابل (شرق) من إيقاف عنصرين يشتبه بانتمائهما لتيار ديني متشدد أثر تبادلها لمقاطع فيديو تحث على «الجهاد» في سوريا.
من جانب آخر، أشارت مصادر صحافية إلى أن قوات اللواء المنشق خليفة حفتر تمكنت من اعتقال الجزائري خالد الشايب الملقب بـ»لقمان أبو صخر» خلال محاولته التسلل إلى ليبيا قادما من تونس.
ويُعتبر الشايب من أخطر الإرهابيين الناشطين في تونس، وهو متهم بقيادة المجموعة الإرهابية التي هاجمت قبل أيام منزل وزير الداخلية التونسي، إضافة إلى مشاركته بذبح عدد من الجنود التونسيين في منطقة الشعانبي في 2013. ويرى بعض المراقبين أن الشايب مسؤول عن قيادة العمليات الإرهابية داخل تونس، مشيرين إلى أن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» قام بتعيينه في هذا المنصب بعد فرار زعيم «أنصار الشريعة» أبو عياض إلى ليبيا في 2013.
ولم تؤكد وزارة الداخلية التونسية أنباء اعتقال الشايب، حيث قال المتحدث باسمها محمد علي العروي في تصريحات صحافية إنه «لا يمكن الجزم أو النفي حول هذا الموضوع الذي هو محلّ تنسيق ومتابعة مع السلطات الليبية».
وكانت مجموعة إرهابية يقودها خالد الشايب شنت قبل أيام هجوما مسلحا على منزل وزير الداخلية التونسية لطفي بن جدو في ولاية القصرين (غرب) أسفر عن مقتل أربعة عناصر أمن وجرح آخرين، دون ورود معلومات عن تسجيل إصابات في صفوف المجموعة الإرهابية التي عادت للتحصن في احد جبال منطقة الشعانبي.

حسن سلمان

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات