علمت " الجزائر تايمز " من مصدر مقرب من المعارضة أن زيارة رمطان لعمامره وزير الخارجية الجزائري الأخيرة لموريتانيا كانت لترتيب البيت الداخلي لمحمد ولد عبد العزيز ولدعمه في الاستحقاقات الرئاسية بكل الوسائل المادية منها والمعنوية ودلك بتعليمات من الرئيس بوتفليقة وأكد المصدر أن الجزائر تكلفت بجميع مصاريف الحملة التى يقوم بها محمد ولد عبد العزيز عن طريق رجال أعمال موريتانيين ووثلاتة أخرين من أكبر أباطرة التهريب بمخيمات تندوف يتاجرون في جميع أنواع التهريب بالساحل أوكلت لهم مهمة نقل وتسهيل دخول صحراويين من مخيمات تندوف للتصوت لصالح محمد ولد عبد العزيز خوفا من مقاطعة المعارضة للرئاسيات.
وقال ذات المصدر أن الجزائر ضخت 200 مليون دولار في خزينة الحملة الانتخابة دفعة واحدة، من أجل تجهيز مقرات للحملة الانتخابية إضافة إلى وسائل لوجستيكية أخرى، حيث سيضع حظيرة سيارات بأزيد من 170 وحدة، تحت تصرف إدارة الحملة الانتخابية.
حفيظ بوقرة خاص للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات