كل الجزائريين وحتى الأجانب يعرفون مدى تفشي الرشوة والمحسوبية في البلاد، ولكن أن تعترف هيئة رسمية بهذه الظاهرة، وتكشف عن أرقام خطيرة جدا في الموضوع، فتلك سابقة حسب متابعين !
وأبرزت نتائج التحقيق أن قرابة 78 بالمائة من الرجال اعترفوا أنهم استعلموا "المعريفة" للعثور على الوظيفة، مقابل نحو 68 بالمائة من النساء، دون ذكره تعرض نساء للابتزاز والتحرش مقابل تشغيلهن، كما ابرز التحقيق أن حتى الذين لا يحملون أي مستوى جامعي يقصدون معارفهم لتشغيلهم، فيما كشف نحو 55 بالمائة من البطالين بأنهم سجلوا لدى مكاتب التشغيل، ونفس النسبة قاموا بإجراءات التوظيف لدى المؤسسات، أما 26 بالمائة منهم فأكدوا أنهم في طريق البحث عن تمويل أو الرخصة من هيئات دعم التشغيل لمزاولة نشاطات خاصة بهم.
إلغاء العدد الكامل للناجحين في صفوف الجمارك ؟ من طرف الوظيف العمومي لهذه السنة 2014 لكون هناك شيشبيش لعبت و الرب عزي وجلي أرسل احد من الوظيف العمزمي لكشف المستور وعلى السلطات العمومية وصناع القرار السياسي والاقتصادي في البلاد التفكير بجدية في هذا الموضوع.
وتحصي الجزائر أزيد من 2 مليون موظف تحت مظلة المديرية العامة للوظيفة العمومية، منهم أكثر من 600 ألف موظف يتبعون لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، وأكثر من 500 ألف موظف لدى وزارة التربية الوطنية، وقرابة 300 ألف موظف لدى الصحة العمومية، وأكثر من 153 ألف موظف في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وقطاع المالية يضم أزيد من 73 ألف موظف، التكوين والتعليم المهنيين بـ48 ألف موظف، العدل بـ41 ألف موظف، فيما تحصي باقي القطاعات الأخرى قرابة 191 ألف موظف اين المفر ايتها المؤسسات التابعة للتخال
أحد الفقاقير

تعليقات الزوار
لا تعليقات