لقد أعطى رئيس الجمهورية الض وء الأخضر للتنقيب على الغاز الصخري في الصحراء الجزائرية و ستصادق حكومة سلال على هذا المشروع . للعلم فإن التنقيب على الغاز الصخري سيسند إلى شركات فرنسية. إعلموا اخواني بأن هذا المشروع و حسب الأخصائيين الجزائريين و الغربيين سيكون كارثة كبيرة لا يعلم نتائجها إلا الله..على المستوى الايكلوجي بالدرجة الأولى كما أنها تكلف الدولة أكثر من 170 مليار ... لماذا أوجه هذه الرسالة إلى أهلنا في الصحراء و بالذات في أدرار لأن احتياطي المياه الجوفية هناك يقدر بملايير متر مكعب و الذي تعتمد عليه عملية التنقيب على الغاز الصخري و أدرار حسب الأخصائيين هي المنطقة الغنية في تلك المنطقة باختصار شديد المشروع سيهلك احتياطي المياه و يعرضها للتلوث مما يسبب الكوارث على أهل المنطقة الولايات المتحدة الأمريكية لما رأت الخطر في عملية التنقيب على الغاز الصخري في ( تكساس) قررت التخلي على التنقيب تدريجيا فهل نحن احسن من أمريكا ؟ زيادة على ذلك المشروع لا يعود على البلاد بالربح و هذا حسب أهل الاختصاص.....
بعد كل هذا اقول انا مجرد مواطن يخاف على وطنه و أهله و على خيرات البلاد من الأموال و الموارد لماذا يا ترى تصر الحكومة على المضي في المشروع رغم التحذيرات ؟ * لماذا استغلاله في هذا الوقت بالذات ؟؟؟ * لماذا السعيد بوتفليقة هو من يسير الملف وليس وزير الطاقة ؟؟؟ * ما علاقة الأزمة الأمنية في غرداية بملف الغاز الصخري ؟؟؟ * هل الجزائر بحاجة فعلا الى استغلال الغاز الصخري ولمصلحة من ؟؟؟ و لماذا الشركات الفرنسية التي لم تنقب في فرنسا وجاءت للجزائر لتعيد لنا إلى الأذهان تجارب القنابل النووية في صحراء نا ؟
موسى بن صديق

تعليقات الزوار
لا تعليقات