أخبار عاجلة

الآن يجب قلب الطاولة ...!!!

لطالما تغنت أمريكا و الدول الأوروبية بالديموقراطية الموجودة في بلادهم ،
...
و تسعى جاهذة للتدخل في الشؤون الداخلية بدعوى حرية التعبير و حقوق الانسان و غيرها من الأكاذيب الملعونة

التي تسوق لها ، لدرجة أنهم أصبحوا يعايروننا في كل مناسبة بأننا دول استبدادية لا تحترم حقوق البشر في بلدانها ،

و لكن وصول حماس للسلطة بطريقة ديموقراطية شهد لها كل العالم و عدم قبول امريكا و حلفائها باللعبة الديموقراطية
طرح أكثر من سؤال حول الديموقراطية التي يريدونها،

و مع مجيء الثورات العربية و التي تفاجات لها كل العواصم الغربية رغم ترسانتها المخابراتية و معاهدها الاستشرافية، انكشف أخر قناع عن حقيقة ديموقراطية الغرب،

هم يريدون ديموقراطية تأتي بالمنسلخين من هويتهم ، المنبهرين بالغرب حتى في الاكل و الشرب،

و تكفر بها عندما يصل الاسلاميين الى السلطة،

و يا ويل للشعوب إن إختارت رؤساء يعبرون عن أصولهم و تطلعاتهم في الاستقلال الحقيقي و الرقي و العودة إلى جذور الحضارة المشرقة.

إن ما يجري اليوم من إضطرابات كبيرة جدا في كل الوطن العربي سببه الاول و الأخير الايادي الخفية التي تحركها القوى

الغربية المتحالفة جميعا ضد إرادة الشعوب ولو لزم الامر تحويلها الى مستنقعات من الدم و أكوام من الدمار.

الان أقولها لكم ...

الان يجب قلب الطاولة ...!!!

الديموقراطية لعبة غربية قديمة ، قبلناها و أردنا ان نتقنها، ولكنهم في كل مرة يغشون في الاوراق،

فتراهم دائما يحملون أكثر من جوكير في ايديهم يخرجونه وقت ما شاؤوا ،

لهذا لن نلعب لعبتهم ، يجب ان نكسر الطاولة، ونلعب لعبتنا الاصلية المبنية على العقيدة و الهوية الاصيلة،

فقط هنا سيعرفون قيمتنا و يتعاملون معنا كما نريد.


 


سليم الجزائري

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات