وزير الدفاع الفرنسي في الجزائر للتباحث في كيفية التواجد العسكري الفرنسي بالجزائر ودول الجوار والساحل وجني الثمار :
بعد المهزلة الانتخابية الجزائرية في 17 افريل الماضي وفوز الرئيس المقعد على كرسي متحرك بوتفليقة بالعهدة ال4 حان وقت فرنسا لقطف ثمارها للنظام الاجرامي في الجزائر حيث بدأ وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء زيارة إلى الجزائر لمدة يومين للعلم ان هناك قاسم مشترك بين النظامين الجزائري والفرنسي في شان هذه الزيارة وهو :
1: هذه اول مرة سيستقبل فيها الرئيس المريض بوتفليقة مسؤولا فرنسيا ساميا ورفيع المستوى منذ توليه مقاليد العهدة الرابعة في مهزلة 17 افريل 2014.
2: هذه اول زيارة لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان للجزائر، منذ توليه منصبه قبل سنتين.
وهذا معناه ان الزيارة التي تدوم يومين من المعاشرة الزوجية هي زيارة مصلحة وهي من اجل التباحث حول المزيد من المد النفوذ الفرنسي في الجزائر ودول الجوار ومالي وافريقيا الوسطى واستعمال الاراضي والاجواء الجزائرية لبسط التواجد العسكري كما ستكون فرصة للوزير الفرنسي للاستحواذ المزيد من الامتيازات النفطية وعقود الشراكة والصفقات التجارية نظير مساندتها للرئيس المريض بوتفليقة للفوز بالعهدة الرابعة. باختصار فرنسا الزوج جاء ليضاجع الجزائر الزوجة لانجاب مواليد جدد في الهيمنة الاقتصادية والتواجد العسكري.
فرنسا الزوج سيضاجع الجزائر الزوجة خلال لقاءات مع نائب وزير الدفاع قايد صالح ثم وزير الخارجية رمطان لعمامرة ثم الوزير الاول عبد المالك سلال ثم في الاخير الرئيس المريض بوتفليقة. قمة العار والنذالة.
كريم مولاي

تعليقات الزوار
لا تعليقات