أخبار عاجلة

الجزائر تقوم بحرب بالوكالة في ليبيا بأوامر أمريكية فرنسية ثمن الهردة الرابعة

 

النظام الجزائري المجرم بعد تونس ومالي ينفذ مهامه الاجرامية في ليبيا بامر من اسياده واشنطن وباريس :
النظام الجزائري المجرم يواصل ترويضه للانظمة المنبثقة عن الربيع العربي لتحصين نفسه من اي ثورة شعبية تقلبه راسا على عقب:

1: قام النظام الجزائري  المجرم يوم الخميس 15/04 بنشر قوات من الجيش الوطني الشعبي تعدادها 45 الف عسكري على طول الشريط الحدود 982 كلم مع ليبيا . وتم هذا في نفس اليوم الذي تقرر اخلاء مقر السفارة الجزائرية بطرابلس . وهو دليل واضح انه جاء تمهيدا لعمليات مسلحة ستقوم بها قوات عسكرية بليبيا تحت غطاء القاعدة على نفس السيناريو الذي حدث مع تونس حيث نشرت قوات عسكرية جزائرية على الحدود مع تونس ومعها تزايدت العمليات المسلحة في تونس تحت غطاء الارهاب وهي عمليات قامت بها عناصر جزائرية لخلق البلبلة وبالتالي ارضاخ تونس لاوامر بيت الطاعة قصر المرادية وما زيارة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة الى الجزائر وحصول تونس على 5 مليار دولار مساعدة مالية من خزينة الشعب الجزائري .
2: قام النظام الجزائري المجرم بأرسال فريقًا من أفراد القوات الخاصة الجمعة16/05 لإجلاء سفيرها وموظفين في سفارتها بليبيا على طائرة عسكرية بعد الادعاء ان هناك تهديدات باستهدافها من قبل متشددين.
3: قام النظام الجزائري المجرم في ساعة متاخرة من يوم الاحد 18/05 بغلق حدوده البرية مع الجارة ليبيا (شريط حدودي يبلغ 982 كلم ) قرار يشمل غلق الحدود كلية ومنع تنقل البضائع والاشخاص وحسب وزارة الداخلية الجزائرية المجرمة فان القرار سيدخل حيز التنفيذ بداية من امس الاثنين 19/05 وبالتالي غلق المعابر الحدودية ال4 وهي تينالكوم , الدبداب, جانت و تازات. وهذا تمهيدا لاعاداة نفس السيناريو الذي انتهجه النظام المجرم مع الجارة تونس.
4: أغلق النظام الجزائري المجرم اليوم الثلاثاء 20 ماي 2014 سفارتها وقنصليتها في طرابلس، تزامنا مع حالة التأهب القصوى على الحدود مع ليبيا؛ بسبب مايدعيه بالاعتبارات الأمنية.
5: قامت شركة سوناطراك البترولية باجلاء موظيفيها من ليبيا اليوم الثلاثاء 20/05/2014.
كل هذا تزامنا مع زيارة وزير الدفاع الفرنسي للجزائر اليوم 20/05.
الخلاصة واضحة تم غلق الحدود مع ليبيا ونشر 45 الف عسكري على الحدود , اخلاء السفارة والقنصلية وارسال قوات خاصة وطائرة خاصة ومن ثم القيام بتسلل وتغلغل داخل الاراضي الليبية واغراق ليبيا في بحر من الدماء تحت غطاء القاعدة وبالتالي ارضاخ النظام الليبي لاوامر بيت الطاعة المرادية التابع لباريس وواشنطن ومن ثم بسط التواجد العسكري الفرنسي والامريكي وفرض نظام يخضع بالولاء التام لهما على شاكلة الجزائر.
كريم مولاي
المملكة المتحدة

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات