النظام الجزائري المجرم يواصل ترويضه للانظمة المنبثقة عن الربيع العربي لتحصين نفسه من اي ثورة شعبية تقلبه راسا على عقب:
1: قام النظام الجزائري المجرم يوم الخميس 15/04 بنشر قوات من الجيش الوطني الشعبي تعدادها 45 الف عسكري على طول الشريط الحدود 982 كلم مع ليبيا . وتم هذا في نفس اليوم الذي تقرر اخلاء مقر السفارة الجزائرية بطرابلس . وهو دليل واضح انه جاء تمهيدا لعمليات مسلحة ستقوم بها قوات عسكرية بليبيا تحت غطاء القاعدة على نفس السيناريو الذي حدث مع تونس حيث نشرت قوات عسكرية جزائرية على الحدود مع تونس ومعها تزايدت العمليات المسلحة في تونس تحت غطاء الارهاب وهي عمليات قامت بها عناصر جزائرية لخلق البلبلة وبالتالي ارضاخ تونس لاوامر بيت الطاعة قصر المرادية وما زيارة رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة الى الجزائر وحصول تونس على 5 مليار دولار مساعدة مالية من خزينة الشعب الجزائري .
الخلاصة واضحة تم غلق الحدود مع ليبيا ونشر 45 الف عسكري على الحدود , اخلاء السفارة والقنصلية وارسال قوات خاصة وطائرة خاصة ومن ثم القيام بتسلل وتغلغل داخل الاراضي الليبية واغراق ليبيا في بحر من الدماء تحت غطاء القاعدة وبالتالي ارضاخ النظام الليبي لاوامر بيت الطاعة المرادية التابع لباريس وواشنطن ومن ثم بسط التواجد العسكري الفرنسي والامريكي وفرض نظام يخضع بالولاء التام لهما على شاكلة الجزائر.
المملكة المتحدة

تعليقات الزوار
لا تعليقات