قالت وسائل الإعلام الليبية إن مصادر ليبية متطابقة قد أفادت بأن طائرات يقال إنها تابعة للجيش المصري قد قامت بقصف جوي مباغت على أحد مقرات الكتائب الإسلامية في بنغازي، لتمهيد الطريق أمام قوات «حفتر» للسيطرة على المقر.
وأكدت المصادر أن القصف أعقبه هجوم من قبل ميليشيات اللواء «خليفة حفتر» في محاولة للسيطرة على مقر الكتيبة لكنه فشل في ذلك بعد أن تصدى الثوار له وكبدوه خسائر فادحة.
وأسفرت المواجهات عن انسحاب قوات حفتر بعد قتل 10 أفراد وإصابة العشرات منهم، إضافة إلى مقتل أحد عناصر كتيبة «راف الله السحاتي» الإسلامية وإصابات في صفوف الثوار.
ونفى آمر الكتيبة إسماعيل الصلابي، في وقت سابق "سيطرة قوات حفتر على كتيبته"، وهي تضم ثوارا ليبيين من ذوي التوجهات الإسلامية، قاتلوا قوات معمر القذافي خلال «ثورة 17 فبراير»، وانضمت هذه الكتيبة إلى رئاسة الأركان العامة للجيش.
في السياق أعلن الجيش الليبي السبت حظر الطيران فوق مدينة بنغازي وضواحيها، وهدد بأنه سوف يقوم بإسقاط أية طائرة تحلق فوق المنطقة، وذلك غداة غارات جوية نفذتها قوة شبه عسكرية على مواقع أحد التنظيمات المتطرفة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن رئاسة الاركان العامة للجيش الليبي قولها في بيان صادر عنها السبت: "تقرر حظر الطيران فوق مدينة بنغازي وضواحيها حتى إشعار آخر، وسيتم استهداف أي طائرات عسكرية فوق المدينة وضواحيها من قبل وحدات الجيش الليبي والوحدات التابعة للغرفة الأمنية المشتركة وتشكيلات الثوار التابعة لها".
وعلى صعيد متصل، أعلن مسؤول في وزارة الصحة الليبية السبت أن حصيلة قتلى الاشتباكات التي وقعت الجمعة في بنغازي ارتفعت إلى 43 شخص وإصابة أكثر من 100 آخرين.
يذكر أن السلطات الليبية ما زالت عاجزة عن فرض الأمن في كافة المدن الليبية، وذلك منذ الانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 2011 وأطاحت بنظام الرئيس الليبية الرحل معمر القذافي.
وترفض العديد من كتائب المعارضة السابقة نزع أسلحتها، بعد أن قامت بإقامة مناطق نفوذ خاصة بها.
بن موسى للجزائر تايمز
تعليقات الزوار
لا تعليقات