سقطت الاقنعة تحية لاوطم التي تحملت طعن الاعداء و غدر الظلام وشماتة بعض رفاقها
لكم الحرية يا معتقلينا .. كم تحملتم من ظلمات الزنازن والم السجان
تحية الاباء.لاوطم كيف سرقوا منكِ الفرحة والضحكة والبسوكِ ثوب الحداد والسواد
تحية لكل الرفاق صبرتم على وجعكِم وسكبتم الملحّ على جرحكِم النافرّ
اليوم صار المثقفُ في وطننا يتلون بألوان قوس قزح ويستعير من كل لونٍ موقف, صار يختبئ خلف ستار الميزان المصلحيّ كي يرى في أي كفةٍ سترجح الاحداث (بفاس واغادير ومراكش ...) حتى يبدأ بالتصفيق والنعيق , والنهيق. اليوم انتعشت كل مخابر التحليل لدينا في الوطن وصار عندنا فائض من المحللين السياسيين الذين لم يحللوا في حياتهم عينة بول , وحصلنا على كمية لا تحصى من الوجوه التي لم نكن نعرفها يوما فصرنا نعرفها بحكم وطنيتها التي للأسف تبين أنها تذكرة عبورها الى مجالس القصور , و صار عندنا نهر يشبه نهر المسيسيبي إلا أن كل راكبيه من جماعة ظلامية وتحريفية واصلاحية , و صار عندنا رجال دولة من طينة خفافش الظلام وتجار للدين في القصور أشخاصٍ صاروا بحكم المعارضة في مجلس النوام وزراءً في الدولة ومنذ اليوم الذي وضعوا فيه أقدامهم في هذه الحكومة لم نعد نرى الخير في وجوههم , فالشغل والكرامة الذي قالوا أنه سيتوفر توفى الى رحمة خطاباتهم , والخبز الذي قالوا أنهم سيحلّون أزمته صاروا فيه هم الأزمة فانحلتّ أوساطنا و"لم يحلوا عن ربنا" ولم يزالون بكل وقاحة يرسمون تلك الابتسامة الرخيصة على وجوههم التي لن نرى منها سوى النحسّ طالما أن بيوتهم دافئة والعيش متوفر فيها والغاز لا ينقطع عن مطابخهم والخبز يطعمونه للعصافير على نوافذ قصورهم ويتلون على مسامعنا كل يوم فتوى
اليوم ارتفعت أصوت الجميع من ظلامي وتحريفي وإصلاحي والكل ينهق على الارث المشرق والقلب النابض للحركة الطلابية ارتفع صياح الدِيَكة ... لكننا نعرف السر زواج غير شرعي مع النظام والمولود لقيط وهكذا هم دائما لقطاء سياسيون ينتهزون الفرص للانقضاض على الفريسة لكن هيهات تم هيهات التاريخ يجيب كما اجاب من قبل عن كل مؤامراتهم يعرفون السر وراء الرسالة الغرامية التي ارسلها حزب النهج الديمقراطي الى النظام وحكومته والهدف بالطبع هو حماية الطلبة ؟؟؟؟ وشرعنه عسكرة الجامعة ؟؟؟؟ أي جهل هذا ؟
أم هو وقاحة سياسية ..؟؟
هكذا ارتفعت وتيرة القلق بشكل غير مسبوق في الاوساط السياسية وكثرت البرامج حول العنف والدعوة في جعل النهج الديمقراطي القاعدي تنظيما ارهابيا, ونسي الجميع عنف النظام في حق الجماهير وعنفه الرمزي في تفقير ابناء الشعب المغربي اصبحنا نشعر يا سادة وكأنكم في معركة شوارعية : النهج الديمقراطي يطلب من التجديد الطلابي أن تصلي على النبي وتخزي الشيطان وأن لا تتهورّ وتضبط النفسّ , و تخرج من النافذة كي تشهد على قلة أدب القاعديين وعلى أنها كانت البادئة في هذا الشجار وأنها هي من القت الحجر على نافذة التجديد وكسرتها , هذا ما عهدنا عليه اشباه المناضليين من رجالات الحارة الجالسين في مقاهى النعاج و الذين هبّوا منددين بمقتل الحسناوي ونسوا الدماء التي سفكت من طرف القوى الظلامية ابتداءا بالمعطي بومالي وايت الجيد وغيرهم الكثير هذا التصرف يثبت بما لاشك فيه زواجا وتحالفا مع قوى الظلام حليفتهم في السرّ وعدوتهم في العلن .
هذا و يظل أهل البيت, وصاحب البيت صامتاً لا يتكلمّ , و لا يرفع صوته عالياً , ولا يطلق حنجرته لتصرفات صبيانية هنا وهناك , ولا يعلن أنه سيحتفظ بحق الرد ولا يعلن أنه سيتنازل عن حق الرد أيضاً , و يظلّ صامتاً لا يرفع صوته ولا يزأر به , وهو الامر الذي يذكرني بقصص التاريخ الأندلسي الذي سلخوه من ذاكرتنا و بتلك الحادثة التي أرسل فيها ألفونسو رسالةً الى أمير المرابطين يوسف بن تاشفين قائلا له فيها : "اذن هي الحرب بيننا فما ردكّ ؟؟" ليجيبه يوسف اجابةً ما زال التاريخ يحفظها حتى يومنا هذا إذ رد عليه قائلاً : " الجواب ما تراه بعينك لا ما تسمعه بأذنك .؟؟
لكم العــار ولنا المجــد والشــرف والإنتـــصار
مــد الفرسان قد أتــي .. زحــف الفرسان قد جــاء .. إن مصير الانتهازيين الجدد لن يختلف عن مصير أصحابهم القدامى، التمخزن وحكم الشعب ومزبلة التاريخ.

تعليقات الزوار
لا تعليقات