أخبار عاجلة

فضيحة بالخطوط الجوية الجزائرية رحلة الحقرة في دولة العزة والكرامة

 

بعد اقلاع طائرة الخطوط الجوية الجزائرية من مطار هواري بومدين "العاصمة" متوجهة الى بشار على الساعة التاسعة و النصف ليلا ، و بعد 40 دقيقة من الطيران ،، قرر قائد الرحلة العودة الى العاصمة نظرا لسوء الأحوال الجوية . عادت الطائرة ، و حطت بمطار هواري بومدين ، و رفضنا النزول من على الطائرة حتى نزود بمعلومات متى ستتم برمجة رحلة أخرى و في نفس اليوم و بضمانات ،، لأنه في الأسبوع الماضي و...قع نفس الحادث و لما نزل الركاب ، تم اهمالهم في المطار ، و حرمانهم من تذاكرهم و حقهم في السفر بنفس التذكرة "لأن شركة الخطوط الكسكسية ، تحتقر سكان ولاية بشار" .


بقي الحال على ما هو عليه ، كل الركاب امتنعوا عن النزول ، حتى جاء ضابط شرطة يتحدث بعنجهية شبيهة تماما بأسلوب القذافي دون أي احترام للركاب ، فوقت ملاسنات بين الركاب و هذا الضابط الحقير ، و استمرت هذه الملاسنات طيلة 3 ساعات قام فيها الضابط بتهديد الجميع بأننا بصدد "اختطاف طائرة" ،، ثم قال " أن هذا تصرف ارهابي" ،،، بحيث أدخل الخوف في نفوس بعض المواطنين الجبناء ، الذين نزل بعضهم من على الطائرة ،،، ثم حاول أفراد الشرطة سلب هاتف نقال لشاب كان يصور ما يحدث ، لولا تدخل بعض الشباب و حمايتهم للشاب .
و بحلول الساعة الثالثة صباحا ، قام الضابط باحضار فرقة دعم و قام بتهديد الركاب بأنه بعد دقيقتين سيتم استعمال العنف ضد كل من يبقى على متن الطائرة .في محاولة بائسة لهذا الضابط لزرع الرعب في نفوس الركاب ،،، و لكنه نجح في ذلك ، بحيث سارع الركاب الى النزول ، منهم السلفي بولحية و الموسطاش الطويل العريض ، في حين رفضت النسوة و البنات النزول ،، مطالبين الرجال بعدم الانصات لتهديدات الضابظ الحقير !!!!

ثم طلبنا من البنات النزول و بقينا 8 ركاب ،( امراة و 7 شباب )، حينها تم اعتقال 4 شباب "و كنت من بينهم" و فرقونا الى سيارتين ،، و حاول الضابط الحقير أن يعيد هيبته بتهديدنا بأنه سيلفق لنا تهمة تحريض على اختطاف طائرة ، و شتم الشرطة ،، لكنه فشل لأن كلا من الخمسة المعتقلين ذوو مستوى جامعي و يعرفون تصرفات الشرطة و استفزازاتهم ، بحيت قام باستفزازي أولا ، لكنه فشل لأاني قابلته بنفس ما تحدثث به أولا ،، و هو حضور وكيل الجمهورية لأن الضابط مسؤول فقط على أرضية المطار و ممنوع عليه الصعود للطائرة في أي حال من الأحوال . ،، ثم توجه الى الشاب الثاني و قال له "انت مغربي و راك دير الفنتة هنا ؟؟ ،، فأجابه بأنه جزائري مكان ميلاده بالمغرب ، و يحمل بطاقة تعريف خضراء و جنسته أصلية و ليست مكتسبة ،، و في السيارة الأخرى كذلك قاموا ببتفتيش هواتف الشابين الاخرين أحدهما "قبايلي فحل" ،، ثم صادروا هواتفنا النقالة ، خوفا من نشر فيديوهات ما وقع بالطائرة ،،، حينها فهمنا أن سبب الاعتقال الرئيسي هو "الفيديو" بحيث ألحوا أيما الحاح علينا بحذف أي فيدو تم تصويره ، لأن الضابط يبلغ من العمر 60 سنة ، و يمكن يعاقب في اخر أيام عمله و يحرم من حقوقه ،، بحيث ذكرها بالحرف الواحد ، أن الفيديو سيسبب له مشاكل كما وقع لمن تم تصويرهم في "أحداث تيزي وزو " ،، و مما أضحكني هو جهل كل أفراد الشرطة المتواجدين هناك في معرفة وجود "الفيديوهات بالهواتف النقالة" !!!! و هذا دليل على مستواهم الركيك .


في الأخير تم اقتيادنا الى المطار ، بحيث طمأنونا بأنه سيتم تخصيص طائرة على الساعة الثالثة زوالا ، و هو ما لم يحدث من قبل في كل الرحلات الملغاة بحيث كان يتم اهمال و حرمان الركاب من حقوقهم القانونية . و هو ما اعتبرناه نجاحا ، لمن صمدوا و كانوا اخر من نزلوا "8 أشخاص ، و امرأة " ، 4 أعتقلوا ثم اخلي سبيلهم .
، و حين دخولنا المطار ، اكتشفنا مدى جبن أشباه الرجال ، بحيث لم يتجرؤوا حتى التقدم للسؤال و الاطمئنان عنا ، لأن الشرطة كانت ترافقنا و هم كانوا يظننون أنه لازلنا في مشكل مع الشرطة ،،و كان أحد الضباط يقول لنا كلاما معقولا ، بحيث أن " الركاب سمحوا فيكم و خلاوكم وحدكم !!!! " و كان محقا في ذلك .


كما اكتشفنا فحولة و قوة النساء ، بحيث تقدمن مباشرة للسؤال عنا و الى أين يأخذنا أفراد الشرطة ؟ و أخبرناهم بأن المشكل انتهى ، و أن الطائرة ستكون حتما على الساعة الثالثة زوالا ، لأننا اطلعنا على برمجة رحلة خاصة لحل المشكل ، أطلعنا عليها مدير المحطة حتى لا يبقى مجال للشك.


و بقي كل المسافرين ، متارمين في المطار ، منهم من نام على الكراسي و منهم امرأة طاعنة في السن ، معاقة على كرسي متحرك ،، أثارة شفقة الجميع ، منهم من نام بالمصلى ،، في حالات مهينة و مسيئة لكرامة المواطن الجزائري .

على الساعة الثالثة ، اقلعت الطائرة ، و لم يتم الاعتذار من المسافرين بسبب ما حدث ، لا حين الاقلاع و لا حين الهبوط بمطار بشار .

في الأخير تحياتي لكل من " عبد الغني ، اسماعيل ، زكي ، ابراهيم ، و السيدة التي كانت اخر من نزلت معنا ، و التي قلقت بشأننا هي و بقية النساء و العجائز الذين دعوا معنا ، و الفتيات البشاريات الثلاث و القبائلية التي قدمت لأشباه الرجال درسا في معرفة الحقوق و الواجبات لمدة 20 دقيقة "في حالة غضب" ، كونها مختصة نفسانية .

و سحقا لأشباه الرجال ، و المساطيش ، الذين سمعوا ما لا يرضيهم في الفترة ما بين اطلاق سراحنا الى الثالثة زوالا .

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات