حالة من الاستنفار شهدتها مدينة سكيكدة بالامس و هذا خوفا مناي انزلاق امني ، او اي رد فعل من طرف سكان المدينة و خصوصا اولياء و عائلات التلاميذ الذين قضوا او اصيبوا في حادثة الشاحنة التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي مما دفع الجرائد الصفراء للتجاوب مع الحدث
وفاة 03 تلاميذ و اصابة 06 آاخرين وقد تبين بعد الواقعه ان سائق الشاحنة فقد السيطرة عليها كونه تفادى حفرة جعلت التحكم في الشاحنة امرا مستحيلا ، وخرجت الشاحنة عن مسارها
في وقت هرعت بلدية سكيكدة الى طمس تلك الحفر ووضع ممهلات و هذا ليس خوفا من تكرار الحادث و انما طمسا لحقائق من الممكن ان تحمل المسؤولين في بلدية سكيكدة تبعات هذا الجرم في حق ابنائنا
هرولة البلدية لطمس الحفر انما هو هرولة لطمس الحقيقه ، فمن المفروض ان تجري السلطات تحقيقا حول الموضوع و تقدم تفسيرات و تحاسب المسؤولين بدل احفاء اسباب الحادق الحقيقه
قد يقول قائل ان المسؤول عن الحادث هو السائق هذا صحيح و لكن هل هناك مسببات اخرى للحادث ؟؟ اكيد و الا لمذا هذا الاستنفار الامني ؟ اليس من حق اهالي الضحايا المطالبه بمحاسبة المسؤولين ؟ من اعلى هرم السلطة الى هذا السائق ؟ او الشرطي المسؤول عن المرور او البلدية المسؤوله عن اصلاح الطرقات؟
هكذا يرانا النظام كلاب و ماتوا على زباله اخرجو الشرطه و قوات القمع حتى لا يفتح اهالي الضحايا افواههم
بلاد العدالة نايمه و الحقره قايمه.
وفاة 3 تلاميذ و اصابة 6 اخرين كلاب وماتوا على زباله !

تعليقات الزوار
لا تعليقات