أخبار عاجلة

الاباحية والشدود عنوان مهرجان مخيمات تندوف فرادى وجماعات

 

     

لازالت قيادة جبهة البوليساريو المتهرئة المريضة تزيد يوم بعد يوم من معاناة إخواننا الصحراويون المحتجزين هناك فبعد الجوع والمرض والأزبال, وبعد الزبونية والمحسوبية في العلاج والتطبيب والأكل هاهي اليوم تجعل من مخيمات تندوف وكرا للشواذ والخارجين عن الطبيعة البشرية .

  

 

ففي النسخة الحادية عشر للمهرجان السينمائي (فيصاحرا) فيما يسمى بولاية الداخلة المخصصة له ستة أيام بحضور مجموعة من الشواذ وممثلي الأفلام الإباحية ومخرجيها وتقديمهم إلى ضحايا مخيمات تندوف الحاضرين لهدا المهرجان (المرهجان) على أنهم ممثلين مهمين ولهم صيتهم العالمي وسمعتهم وسيدفعون بالقضية الوهمية إلى الأمام غير أن الواقع المر , هؤلاء لايغدون مجرد مثليين يمارسون السحاق واللواط فرادى وجماعات في اختلاط خارج عن المنطق البشري,هم الآن بين إخواننا  بمخيمات تندوف يتربصون وعلى رأسهم عائلة الاسباني الشاذة ل "خافيير بارديم " الحاضرة بما فيها أمه الهرمة وزوجته "بينولبي كروز " وأخوه الأكبر "كارلوس بادريم " وبحضور كذلك مخرج الأفلام الإباحية "بيدرو ألمودوفار " والمهرج "ايفان برادو" والممثلة الإباحية المعرفة (فيكتوريا أبريل ) وبحضور "ميغيل أنخيل سيلفيستر " صاحب الصور العارية بالمجلات الإباحية .

  

القيادة المنحطة لجبهة البوليساريوا تضحك على الذقون وتستخف بمعاناة إخواننا وسط مجتمع دولي يتفرج فالخطة الجديدة لهؤلاء المرضى وعلى رأسهم عبد العزيز المراكشي بتنسيق مع طويل اللسان باسبانيا جعلوا من مخيمات تندوف وكرا لرعاع مثليين لاتخلوا جثثهم من أمراض جنسية خطيرة سيتم لا محالة نقلها إلى شبابنا هناك مستغلين حرمانهم وكبتهم في بيئة اقل ما يقال عنها جهنمية فقد علمنا من مصادر جد موثوقة أن الممثلات الاباحيات اللواتي حضرن لهدا المهرجان (المرهجان ) كن يرتدين ملابس خفيفة شفافة دون ملابسهن الداخلية في محاولة منهن إلى استقطاب وجدب اكبر عدد من شباب مقهور يعاني في عزلة تامة عن العالم الخارجي .

 

ولا يستبعد ان يتم تمثيل أفلام إباحية هناك تحت الخيام من اجل التعبير عن القضية كما فعل البهلوان "ايفان برادو" قبل أيام بالتعبير بطريقته الخاصة بالقرب من الخط الأمامي للجيش المغربي , حيت طلب من بعض المرافقين له من شباب المخيمات الدين كانوا ينتظرون المفاجأة التي وعدهم بها في إطار مساندته للقضية الصحراوية كما يصفها , فبعد الوصول للمكان المعلوم طلب منهم تفريش متر وبضع من الرمال بالورود بعدها قام الحقوقي المهرج "ايفان برادو" بنزع ملابسه كلها ليبقى عاريا تماما فتقدم إلى الورود المنبسطة فوق الرمال فأخذ منها وردة حمراء غرسها في (مؤخرته) ورفع يديه يولول وسط استغراب الشباب الدين أحسوا بمرارة وشعور جعلهم يعيدون النظر في هده القيادة المريضة ويلتحقون بشباب التغيير الذي قام بحرق خيام الدعارة والفساد وسيقوم بخطوات أخرى قريبة ستبين للمجتمع الدولي مدى الجريمة الشنعاء التي ارتكبت في حق إنسانية بشر يطوق للم شمله وللعيش بكرامة .     

 

 

سعيد الحمادي للجزائر تايمز

 

 

 

 


اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات