أخبار عاجلة

محادثات وتنسيق سري بين حزب الله وادارة أوباما في قضايا المنطقة

كشفت مصادر ديبلوماسية غربية عن وجود اتصالات جرت في الآونة الأخيرة بين مسؤولين في ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وقيادة حزب الله وأنه تم التوصل بالفعل الى تفاهمات أولية حول الازمة في سوريا، وإيجاد تسوية مقبولة في لبنان تضمن الاتفاق على رئيس مقبول من كافة الأطراف الفاعلة والقوى الاقليمية ذات الصلة.

وقالت المصادر إن الايرانيين هم من اقترحوا هذه الاتصالات خلال لقاءاتهم الثنائية التي تمت على هامش المفاوضات النووية المقرر أن تستأنف الشهر المقبل في نيويورك لوضع مسودة اتفاق شامل بين ايران والقوى الكبرى، وأكدت أيضاً أن هذه الاتصالات ليست مرتبطة بالمفاوضات النووية وهي منفصلة عنها تماما.

وآضافت إن السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل رتب اللقاءات التي جرت في قبرص وتناولت بشكل تفصيلي مستقبل الأقليات في سوريا.

وربطت هذه المصادر بين الاتصالات مع حزب الله وعملية المصالحة الفلسطينية التي تمت مؤخرا بين حركتي فتح وحماس، وزيارتين قام بهما وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورس الى اسرائيل وايران، وتشيران إلى محاولة النمسا استغلال موقفها المحايد والقيام بدور الوسيط في قضية الشرق الأوسط والعلاقات الإيرانية المتأزمة مع الدول الغربية فضلا عن وجود رغبة نمساوية أكيدة في الاستفادة من الفرص الاستثمارية في إيران عقب رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وتؤكد المصادر ذاتها أن نفوذ حزب الله المتنامي في لبنان الآن هو الذي دفع إدارة الرئيس الأميركي "باراك أوباما" إلى فتح قنوات اتصالات سرية مع الحزب، مشيرا إلى أن مساندة حزب الله للجيش السوري في الحرب الدائرة هناك بدأت 2011 الماضي، الأمر الذي انعكس بقوة على وضع النظام السوري وتحقيق انتصارات قوية ضد الجماعات المسلحة خصوصاً تنظيم القاعدة.

وتدعم ايران أيضاً النظام في سوريا وهي تقدم كل مقومات استمرار تزويده بمقاتلين من العراق يقاتلون تحت أسرب حزب الله والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي شدد كثيرا على أن الحزب سيواصل المساندة لسوريا حتى نهاية الحرب هناك، الأمر الذي يجعل "نصر الله" أبرز الأطراف الرئيسية في إنهاء الصراع بسوريا، هذا بجانب أن "نصر الله" حليف استراتيجي قوي لإيران التي توشك التوصل الى اتفاق في المسألة النووية مع الدول الست الكبرى.

وأشارت المصادر أيضاً الى أزمة الرئاسة في لبنان وأكدت حصول اجتماعات عقدت بين قيادات حزب الله وقائد الجيش اللبناني جان قهوجي للتفاهم حول إمكانية دعمه كرئيس مقبول من حزب الله وفق شروط محددة من واقع خبرة العماد قهوجي في التعامل مع حزب الله عندما خدم قائداً للجيش في مناطق الجنوب معقل قوات حزب الله العسكرية.

 

 

نجاح محمد علي

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات