لا تزوير و لا هم يحزنون و إن وجد تزوير ففي نسبة المشاركة التي لم تتعدى ال20 % فقط و ضخمت إلى 51% هناك عوامل جعلت بوتفليقة يفوز بهذا الفوز العير منطقي :
أولا : جميع الشيوخ و العجائز تعاطفوا من الشيخ المقعد و المريض لأنهم يحسون ببعض الامراض الجسدية التي يعاني منها
ثانيا : جميع الشيوخ و العجائز المتقاعدين رهبتهم و خوفتهم قناتا النهار و نوميديا نيوز بالفوضى المحتملة و من مرشح معين و صورته على أنه بن لادن و أن من معه إرهابيين و يدعون لربيع عربي في الجزائر و هذا محض إفتراء و الدليل تهافت الكثير على شراء و تخزين الدقيق و المواد الغذائية بمختلف انواعها خوفا من نشوب فوضى بعد الإنتخابات و ندرة المواد الغذائية بعدها ... و فيما يخص المتقاعدين كم من صديق قال لي بأنه حث والديه على التصويت لمرشح ما أو التصويت بورقة بيضاء أو بمقاطعة الإنتخابات فكان الجواب واحد " تحوس يحبسولنا لانطريط يعني منحة التقاعد بعد الإنتخابات و ما نلقاوش واش ناكلو "
ثالثا : جميع النساء الطلقات صوتن عليه لما أغراهن بمنحة المرأة المطلقة أيام فقط قبل الإقتراع
رابعا : جميع الشباب المستفيد من مشاريع لونساج و لونجام و كناك الذين فشلت مشاريعهم و يطمعون في أن يعفى عنهم و لا يسددوا الأموال التي أخذوها كقرض من خزينة الدولة
خامسا : شباب طامع في إعفاء من الخدمة الوطنية بعدما خفضت الخدمة الوطنية في عز الحملة الإنتخابية لجلب فئة الشباب التي تعاني من هذا المشكل
سادسا : المستفيدون من فترة بوتفليقة و المستفيدون من النهب المنظم و الفساد الذين حشدوا أصوات عائلاتهم و أقاربهم و هؤلاء المفسدون و الفاسدون يريدون أن يعيشوا تحت حماية الرئيس حتى تسقط قضايا فسادهم بالتقادم
سابعا : فئة من الشياتين غير مستفيدة من أي شيئ و لن تستفيد من أي شيئ لأن هذه الفئة تأكل على جميع الموائد و هي مع الواقف مهما كان باعت ضمائرها بفتات قليل و في احيان كثيرة باعت بدون مقابل و لن تجني بعد الإنتخابات سوى الخزي و العار
ثامنا : الكثير من العمال تعرضوا للإبتزاز و خصوصا اصحاب المناصب الغير دائمة و عقود العمل خوفا من ألا تجدد عقود عملهم إن لم يصوتوا على بوتفليقة كما هددهم مسؤوليهم و في احيان أخرى عمال دائمون و مستقرونفي عملهم تم توجيههم من قبل مدرائهم الذين يساندون بوتفليقة للتصويت عليه و قد حكى لي عمال الذي حدث معهم في العمل
تاسعا : طالبي السكن من فئات السكن الإجتماعي معتقدين بان برنامج السكن سيتوقف بمجرد ذهاب بوتفليقة و خصوصا بعد التهديد الصريح و المباشر لوالي العاصمة للسكان الذين ينتضرون الترحيل و الضين قال لهم اللي ما يفوطيش ما يديش السكن .
الدكتور علي صبري هلالي

تعليقات الزوار
لا تعليقات