ناشدت الناشطة الحقوقية الجزائرية منار منصري المنظمات الحقوقية الجزائرية والدولية التحرك بجدية لوقف الانتهاكات التي قالت بأن "السلطات الجزائرية تنفذها بحق نشطاء حقوق الإنسان والمعارضة بشكل منظم وممنهج".
واتهمت منصري السلطات الجزائرية بالوقوف خلف حملة تشويه تتعرض لها، وقالت: "أنا ناشطة إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن مؤسسي حركة 8 أيار (مايو)، ومن المؤسسين لصفحة "رفض" عبر الفايسبوك، لذلك قامت السلطات الرسمية بإنتاج حلقات تلفزيونية متتابعة لتشويه سمعتي، وهي عمل أشبه ما يكون بالتحريض علي.
ولذلك أحمّل مسؤولية ما يصيبني أي أي أحد من عائلتي من مكروه إلى النظام الحاكم في الجزائر".
وأشارت منصري إلى أن نشاطها حقوقي وسياسي في آن واحد، وقالت: "نحن في نشاطنا نقوم بتوثيق أي انتهاكات لحقوق الإنسان ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أننا نقوم بتنفيذ عدة وقفات احتجاجية، على الرغم من تعرضنا لاعتداء عناصر الأمن، ونعمل على نشر الوعي بحقوق الإنسان وتعرية النظام الاستبدادي بهدف تغييره سلميا بشكل جذري".
وأضاف: "حركتنا أنشئت منذ 4 سنوات، وهي تعمل على نشر الوعي بحقوق الانسان وكشف حقيقة هذا النظام المستبد، وليست مرتبطة فقط برفض العهدة الرابعة".
وناشدت منصري المنظمات الحقوقية الجزائرية والعربية والدولية التدخل لمنع استمرار السلطات الجزائرية في انتهاك حقوق الإنسان.
قدس برس

تعليقات الزوار
لا تعليقات