أخبار عاجلة

رشيد طه ضمن قائمة ألف فنان يغنون في كندا

يحل المغني الجزائري رشيد طه ضيفا على مهرجان الموسيقى الفرانكوفونية "فرونكوفولي" بمونتريال (الكيبك/كندا) الذي تعقد فعاليات دورته الـ26 من 12 إلى 22 جوان/ حزيران بحضور حوالي 1000 فنان من 13 بلدا، حسبما علم لدى المنظمين.

ويعتبر رشيد طه -وهو من مواليد سيق (غرب الجزائر) في 1958-أحد أشهر الفنانين الجزائريين في العشريتين الأخيرتين حيث بدأ مسيرته الفنية بفرنسا بداية الثمانينيات وقد عرف شهرته خصوصا عبر رائعة "يا الرايح" (1998) لدحمان الحراشي التي أعاد أداءها في طابع معاصر وساهم في التعريف بها عالميا.

ويجمع الفنان في أسلوبه بين الراي والروك والشعبي والتكنو وقد أصدر في 2013 آخر ألبوم له بعنوان "زوم" هو التاسع في مسيرته الفنية حيث كرم من خلال بعض أغانيه ال11 التي جاءت بالعربية والفرنسية اثنين من عمالقة الغناء في العالم "كوكب الشرق" المصرية أم كلثوم والأمريكي "ملك الروك آند رول" ألفس بريسلي.

ويقول رشيد في واحدة من أغاني الأسطوانة "ومشروعي أنيق. أنيق، وصافي". ربّما تغيب الأناقة عن بعض أعمال رشيد السابقة، إلا أن "الأناقة" هي الصفة الأهم التي تتمثّله هنا بما تحمله الكلمة من تناسق في التوزيعات والألحان وفي الحالة العامة التي تجمع أغاني الأسطوانة.

ويقول طه أناقة عجوز لا يخجل من الشعر الأبيض فيصبغه كمغنين آخرين، ولا ينجر بسهوله مع الغرور والصورة الأبويّة التي يفرضها التقدم في السن، بل يعبر بخفة من حالة الشاب رشيد طه ليقدّم صورةً مغايرة للشيخ، الذي يجلس على كرسي في نافذة تطل على سقف العالم يتأمّل زهرة تتفتّح في وداع الشتاء.

وفي "زووم" ينعكس مشوار طه عبر عشرين عاماً، كأن الأسطوانة رحلة داخل مشروع طه ذاته، لا يفوته عبرها أن يوجه التحية لأهم الفنانين الذي كانوا دائماً مصدر إلهام له من شيوخ وشيخات الراي، حتى أم كلثوم وإلفيس بريسلي.

وستعرف فعاليات المهرجان إقامة حوالي 250 حفلا فنيا.

ويعتبر مهرجان "فرونكوفولي" لمونريال -الذي تأسس في 1989- بمثابة "مرآة للموسيقى الفرانكوفونية في العالم" حيث يقدم سنويا لجمهورمونريال أفضل الأصوات الفرانكوفونية من مختلف البلدان.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات