ليس بالأمر الجديد، فكلما حاول الشعب النهوض مجددا ضد دولة الفساد و حكومتها العفنة، تجري عمليات "تذكير" بعملية إرهابية مصممة لترهيب الناس ليقصوا أجنحتهم بالتخويف العمدي، وإيهامهم ان الإرهاب لا يتنهي أبدا، هاهو اليوم يموت 14 شاب جزائري، دافعين ثمن ندالة ووضاعة القايد صالح و محيطه لترسيخ مبدأ" الترهيب" الذي يتخذه هؤلاء ذريعة ضد كل حراك شعبي، إضرب القصير يخاف الطويل هذا هو برنامج العهدة الجديدة التي ستشهدنا أياما سوداء، و كما تقول الفيزياء، إن تفاعل أي مادة تحت نفس الظروف، تؤدي لنفس النتيجة، يعني هذا القايد صالح الذي هرب من حرب "أمغالا 1 " تاركا جيشا جريحا خلفه، لن يفلح في فعل شيء، لأنه تحت نفس الظروف، وهو نفسه لم يتغير.
"من استراتيجيات التحكم في الشعوب استراتيجية خلق المشاكل ثم ايجاد الحلول فيطالب الرأي العام بقوانين أمنية على حساب حريته "
تعليقات الزوار
لا تعليقات