أخبار عاجلة

ليبيا تريد العودة إلى مستوى انتاج النفط فيما قبل الازمة

قال وزير النفط والغاز المكلف في ليبيا عمر الشكماك إن بإمكان قطاع النفط الليبي الوصول إلى الانتاج المستهدف وهو 1.4 مليون برميل يوميا إذا توقفت الاضرابات التي تعطل العمل في الحقول ومرافئ النفط.

وأضاف الوزير "قطاع النفط يستطيع أن يحقق المستهدف، وهو في المتوسط 1.4 مليون برميل يوميا في ضوء الظروف العادية للعمليات. وهذا يعني عندما لا توجد اضرابات تعطل العمليات في الحقول والموانئ من معتصمين خارج القطاع النفطي."

وبدأت ناقلة تحميل النفط الخام في ميناء مرسى الحريقة بشرق ليبيا، الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ يوليو/تموز في أول علامة إيجابية على وضع نهاية لحصار أربعة موانئ من جانب مجموعة مسلحة يقودها إبراهيم الجضران تطالب بالحكم الذاتي لشرق البلاد.

لكن طرابلس لا تزال تواجه عقبات كثيرة لاستعادة جزء كبير من إنتاجها النفطي.

وكانت ليبيا تنتج 1.4 مليون برميل يوميا قبل بدء حصار الموانيء.

ولا تزال المحادثات مستمرة لفك الحصار عن أكبر المرافئ النفطية في البلاد، وكان من المنتظر إعادة فتح ثاني ميناء بعد اتفاق في الأسبوع الماضي لكنه لا يزال تحت سيطرة الجضران.

وقال الشكماك إنه فيما يتعلق بميناء الزويتينة فان الاجراءات التنفيذية لاستئناف العمل فيه لم تستكمل بعد وقد يستغرق الأمر بين أربعة وخمسة أسابيع.

وكان الوزير قال في تصريحات، الاربعاء، أن إنتاج النفط حاليا يبلغ نحو 200 ألف برميل يوميا وتشكل الصادرات حوالي 70 في المئة من الإنتاج، بينما لا يزال محتجون آخرون يغلقون حقلي الشرارة والفيل في الغرب.

ومازالت قوات الجضران تحاصر أكبر مرفأين في ليبيا - السدرة ورأس لانوف - لحين التفاوض على تقسيم إيرادات البلاد من النفط.

وترغب عدة مجموعات، تطالب بدولة اتحادية وزعامات قبلية محلية، في تخصيص حصة محددة للمنطقة الشرقية أو ما يعرف بإقليم برقة.

ومنذ يوليو/تموز 2013 يقوم منشقون في شرق البلاد بالسيطرة على المرافئ النفطية، قبل ان يحاولوا بيع النفط بشكل مباشر من دون المرور بسلطات طرابلس.

ويطالب المنشقون بالحكم الذاتي لمنطقة برقة في شرق البلاد، وأعلنوا تشكيل حكومة محلية.

وأعلنت السفارة الاميركية في طرابلس في بيان ان البحرية الاميركية سلمت السلطات الليبية الناقلة التي كانت صادرتها وكانت تحمل شحنة مهربة من النفط لمصلحة متمردين ليبيين منشقين

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات