من منحه صوته عليه أن يبكي لحال الجزائر مستقبلا، لان بوتفليقة لن يكون هو الحاكم الفعلي، ستقتسم الثروات وسيكون حالنا أسوء لما نحن عليه، من يدافع عنه اقول له هو فعل سنة 99 ولن يفعل مستقبلا لان وضعه لا يسمح له بذلك، مبروك علليكم يا شعب شتائم سلال القادمة، وهنيئا لكم لعن بن عمارة لاجدادنا، ولكن ما لم لجد له تفسير خاصة من الطبقة المثقفة هل ما تعلمتموه في الجامعة لتكونو نجبة المجتمع اجبركم على التصويت على انسان لا يقوى حتى على قضاء حاجته بمفرده، هذه هي سياستك يا مقري هذا ما اردته يا جاب الله، انظر اين وصلنا بصمتك يا ايت احمد لو اتفقتم على مرشح واحد وكنتم خلفه لما شهدنا هذه النتيجة، خلاصة القول ان بلدنا اليوم بحاجة لامراة تجيد البكاء والنواح لما سيصير لها مستقبلا بعد ان اصبح الناس لا يفرقون بين الجسم المريص والبدن القوي، عندما زرت فرنسا في 2009 قال لي احد الفرنسيين انتم الجزائريين تعانون من المرض الذهني وتختلط عليكم الامور، وقتها لم فهم ما قاله، واليوم تأكدت من ذلك، ستذهب سنوات الشبان هباء منثور وسنبقي نجري وراء شيء اسمه وظيفة وسكن ومن وعدكم بسكنات حتى للعزاب سيقول لكم بداية من الغد بامكانكم ان تعربوا الفعل انتظر، هذارأيي الشخصي ومن لم يعجبه لست بحاجة لتعليقه
الجزائر نحو المجهول هذا ما يخرج به من يتابع الانتخابات الرئاسية التي جرت امس الخميس، وكأن كل شيء اعد سلفا وباخراج يفتقر الى الابداع كي يواصل العسكر حكمهم عبر رئيس مقعد مريض اضحك تصويته من على كرسي متحرك العالم على وضع الجزائر، فحتى قبل ان يتم عن نسبة المشاركين في التصويت التي قال وزير الداخلية انها لم تصل 52 بالمائة خرج انصار بوتفليقة الى شوارع مدن جزائرية للاحتفال بفوز رئيسهم بولاية رابعة.
اتباع بوتفليقة يقولون انه حصل على ازيد من ستين في المائة من الاصوات وهو ما يعفيه من جولة ثانية ليحسم النصر بي الجولة الاولى.
منافس بوتفليقة علي بن فليس قال ان الساعات الاخيرة شهدت "عملية تزوير واسعة" واعلن رفضه التام لنتائج الانتخابات، واوضح في ندوة صحافية ليلة امس "إن ظاهرة التزوير التي سجلناها اليوم ما هي إلا الحلقة الأخيرة من مسلسل بدأ بتوظيف الإدارة والحكومة لتحقيق مآرب انتخابية"، مشيرا إلى أن "التزوير قد سلب مرة أخرى هذا اليوم الشعب الجزائري حقه في اختيار من يقود زمام أموره ويتبنى المشروع السياسي الذي يستجيب حقا لآماله وتطلعاته".
وندد بكل قوة باللجوء إلى التزوير الشامل للإبقاء على نظام نبذه الشعب، ثم اضاف، أحيط كل الشعب الجزائري علما بأنني لن أقبل بأي شكل وتحت أي ظرف بهذه النتائج التي أرفضها جملة وتفصيلا. ثالثا، سأعارض هذا التعدي الانتخابي بكل ما أوتيت من قوة ولهذا الغرض سأستعمل كل الوسائل السياسية السلمية والطرق الشرعية التي بحوزتي كي يعلو الخيار السيد لشعبنا".
أحد الفقاقير
تعليقات الزوار
لا تعليقات