أخبار عاجلة

لوليشكي سفير النوايا لجمع الحسنة الحلقة الأضعف في الدبلوماسية المغربية

 

ليس من السهل أن نقول أن تصريح السيد "العمامرة" وزير الخارجية الجزائري بُعَيد تعيينه، الذي أكد فيه أن سنة 2014 ستكون سنة الحسم لمشكل الصحراء المُتنازع عليها، تصريح جاء بمحض الصدفة، أو نابع من فراغ لكن على ما يبدو أنه اعتمد في ذلك على فرضيات تلتها مُعطيات و دراسة و بالتالي خرج بالخلاصة المُعلنة في تصريحه بعد تعيينه.

 

و ما حصل هو ضربة قوية للدبلوماسية المغربية، وليس هذا الكلام من قبيل التشفي أو اللعب على الوتر الحساس لكافة المغاربة، لكنه الواقع المرير الذي تتخطاه الدبلوماسية المغربية في الوقت الراهن، هو ما جعلنا نُسلِّم طوعاً و تؤمن بجدية تصريحات السيد "العمامرة" اتجاه مشكل الصحراء، فالدبلوماسية المغربية ضعيفة، لا ترقى إلى خطورة المواقف الواجب إتخادها تجاه أعداء وحدتهم الترابية، و قد ارتأينا إلى التصريح بذلك عُنوة، من أجل وضع المسؤولين الحقيقيين عن هذا الفشل أمام مسؤولياتهم وتحميلهم تبعاته.

 

لذلك لن يستغرب الرأي العام قد أصبح يدري فعلياً أن المغرب بلد معطاء و يتوفر على كفاءات و شباب، لكنهم أصبحوا مُهمشين في ظل تمادي من لهم صلاحية التنقيلات و وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، جعلهم يتمادون في نومهم العميق، و سلك لعبة غض البصر نظير توصلهم بحقهم أو نصيبهم من الكعكة مقابل تعييناتهم تلك، ضاربين عرض الحائط بمصير ملايين المغاربة...، الذين يعلقون آمالهم على دبلوماسيين اعتمدوا صفة "الدبلوماسية السياحية وجمع المال و إبرام الصفقات" لا غير، فتجدهم في الفنادق الفخمة و الأسواق الممتازة، و ملاعب الكَولف المصنفة.

 

فتعيينات السلك الدبلوماسي المغربي تكون في مُجملها، ابتداء من أصغر موظف محظوظ يُعتَمد في الخارج إلى لائحة السفراء، تخضع لمنطق المحسوبية والزبونية والترضيات السياسية، حتى تحولت سفارات المغرب بالخارج إلى "ملاجئ ترفيهية" لبعض السياسيين "الانتهازيين"، يقضون بها تقاعدهم المريح، أو "مكاتب خدمات"، لبعض الدبلوماسيين "المسنودين" من جهات مُعينة للاتجار والتسوق وإبرام الصفقات باسم الزوجات أو الأزواج والأبناء والبنات... 

 

و السيد "لوليشكي" مثال صارخ على ذلك، فقد أصبح بمثابة الحلقة الأضعف تتغدى عليها الجزائر وخطر يتهدد الدبلوماسية المغربية فحسب مصادر عليمة، فإنه يكتب تقارير إلى المغرب، مُعتمدا في ذلك على مصادر وأخبار مغلوطة تسرب من طرف عملاء يقتاتون من الخزينة الجزائرية ، مُستغلين في ذلك غباءه الفكري و الفطري، كي يكون دائماَ هو السبّاق إلى المعلومة (الخاطئة و القاتلة)، إذ أن تعنته و بلادته الزائدة تجعله يقوم بشطحات سلبية في تحدّ سافر لباقي الموظفين، و التي من المفروض فيه الاعتماد عليهم ككفاءات مغربية عالية موضوعة تحت إمرته من أجل التعاون المشترك و الإيجابي، و بالتالي تسهيل مأموريته كإطار دبلوماسي مسؤول.

 

و الأدهى من هذا و ذاك حسب مصدرنا الوثيق، فقد وصفه أحد مُقربيه بسفير النوايا لجمع الحسنة ، لأنهم فطنوا إلى نقط ضعفه و حبه لجمع المال  و يقضي جل أوقاته في التلذذ بما جمعه أو اكتنزه من خلال كرسيه ذاك، و الإكتفاء بجولات التسوق و التسكع في الأسواق النيويوركية  ، بدل الانهماك على دراسة الملفات العالقة للمغرب بالأمم المتحدة، و له من الكبوات ما يكفي لطرده شر طردة، بعدما عمّر مدة ليست باليسيرة (2008 -2013) و لم يتحرك من مكانه، و آخرها مشكل "إتاوات العاملين" التي حرم منها موظفي السفارة  ، زد على ذلك تورطه في مشكل التحرش  الجنسي، فهو له قدرات خارقة في تتبع مؤخرات الخادمات، و التلذذ  بشكلها و حركاتها الدائرية، و قد تعاقبت على خدمته في البيت أربع خادمات في سنة واحدة ، آخرهن قامت برفع دعوى إلى إحدى الجمعيات الحقوقية الأمريكية، بشأن جناية "التحرش والاعتداء وسحب جميع اوراقها الرسمية  "  من طرف مشغلها السيد "لوليشكي" و لكم أن تتصوروا وحشية هذا الدبلوماسي ...     

 

فالمغرب عموماً لا تنقصه العقول النيرة السليمة المخلصة...، لكن ما ينقص المغرب هو الضرب بيدٍ من حديدٍ ضد كل الانتهازيين ، العابثين بمصائر البلاد و العباد. و أمثال هذا الذئب البشري هم من أوصلوا قضايا المغرب الرسمية و المقدسة إلى النفق المسدود.

 

 

 

  أبو الزهراء  للجزائر تايمز

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات