شاهدت قبل يومين شبه وثائقي قصير على قناة الانهيار، تضع فيه كل من قالوا "لا" للعهدة الرابعة في خانة واحدة "خانة العملاء مثيري الفتنة و دعاة الفوضى" و تحذر منهم على أساس أنهم يطمحون إلى إرجاع الجزائر إلى سنوات الدم ! فلم تستثني "بركات" و لا "رفض" و لا "بقايا الفيس" و لا معارضي المهجر و لا حتى "بن فليس" من الإتهامات ! رغم اختلاف خلفياتهم و أفكارهم ! كما أنها تبث هذه الأيام بين الحين و الآخر فاصلا يلخص أحداث المباراة الشهيرة التي جرت بين مصر و الجزائر قبل سنوات و التي طواها النسيان مع تضخيم للأمر و تصويره على أنه ملحمة تكاد تكون أهم من ثورة نوفمبر ! محاولة بذلك اللعب على وتر الوطنية الزائفة و مذكرة بجهود فخامته في تجنيد الطائرات العسكرية في نقل الأنصار آنذاك و كأنه إنجاز يفتخر به !!
بين هذا و ذاك و لغة التهديد و الوعيد و التخويف من سيناريو الدم، هذا الأسلوب القذر الذي تعتمده القناة و الجريدة، يبقى السؤال مطروحاً، ما الذي تريده منا هذه التشليقة ؟؟
أحد الفقاقير

تعليقات الزوار
لا تعليقات